التجار بدأوا حملة دعم الليرة..قرض جديد بسقف 100 مليون ليرة.. عناوين الصباح

مصادر: أموال التجار السوريين مهددة في “لبنان”.. مخالفات بالجملة في اللاذقية وأزمة غاز في درعا

سناك سوري-متابعات

يرى الباحثون أن الاقتصاد ليس فقط مجرد تقارير و أرقام، إنه مرآة للواقع الانساني، مرآة للشارع، لا يرتبط فقط بالبنوك والبورصات، هو يرتبط برغيف الخبز و همّ الموظف إلى آخر الشهر، يرتبط بقرص الفلافل وأجرة السيرفيس، وفنجان القهوة، الذي أصبح سعره 100 ليرة سورية، الليرة السورية التي كانت “تحكي” من زمان، قبل أن تأتي الحرب وتبدأ الليرة رحلة صمتها مستمدة القدرة على الصمت من البنك المركزي نفسه، (من زمان محطوطين سايلنت).

وعلى سيرة “السايلنت” قرر التجار الخروج عن صمتهم، حيث أعلنت غرفة تجارة دمشق عن الإجراءات التنفيذية لمبادرة قطّاع الأعمال السورية لدعم الليرة السورية، متضمنة أن يتم إيداع مبالغ بالدولار في الفروع الرئيسية التابعة للمصرف التجاري وسحبها بالليرة وفق وسطي سعر صرف فترة الإيداع.

وفي التفاصيل، نصت الإجراءات على أن يتم إيداع المبالغ النقدية بالدولار الأميركي على دفعات، وفق القوائم المعتمدة وضمن المدة التي يحددها مصرف سورية المركزي، بحيث يحصل المودع على إشعار يتضمن تفاصيل عملية الإيداع، على أن يتم إيداع المعادل بالليرات السورية المقابلة للمبالغ النقدية بالدولار الأميركي في حساب مبادرة قطاع الأعمال السوري بالليرات السورية ذي الرقم 001/056171/0118 المفتوح في فرع الروضة. (الوطن).

اقرأ أيضاً: ضعف الانترنت يؤخر وصول الغاز للمواطن…والجمارك تشكو تقييد يدها. عناوين الصباح

قرض للأطباء والصيادلة بسقف 50 مليون ليرة

قال أحد المدراء في المصرف التجاري السوري، إن المصرف طرح قرض مهني جديد للأطباء والصيادلة و مراكز الخدمات الصحية مثل التعويضات السنية والصيدليات البيطرية والزراعية والمهندسين من أصحاب المكاتب الهندسية، بسقف 50 مليون ليرة، يسدد خلال مدة 10 سنوات، بفائدة بسيطة 12.5%، والتخطيط لطرح قرض جديد لتمويل شراء عقار سكني أو تجاري بحيث يؤمن تمويل نحو 60% من قيمة العقار، في حال كان سكنياً، في حين يمول 50% في حال كان تجارياً، على أن يصل سقف هذا القرض لنحو 100 مليون ليرة، ولمدة 20 عاماً، وهذا وفق الدراسة الأولية التي مازال يعمل عليها المصرف، (الله يرزقنا ألف ليرة زيادة عالراتب مع كل حزمة قروض جديدة). (الوطن، عبد الهادي شباط)

تحذير للتجار السوريين: “اسحبوا أموالكم من البنوك اللبنانية

دعت مصادر إعلامية، رجال الأعمال السوريين إلى سحب أموالهم من البنوك اللبنانية، على خلفية انتشار معلومات في أوساط مصرفية لبنانية بدراسة لإصدار قرار يمنع السوريين من سحب أموالهم المودعة في المصارف اللبنانية، كما دعت هذه المواقع رجال الأعمال السوريين إلى التعرف من جديد على الواقع النقدي والمالي اللبناني الحالي، إنه يعاني صعوبات مالية ونقدية وعقوبات خليجية، ما سيدفع المسؤولين عنه لمنع التجار السوريين من سحب أموالهم، (هلا هني ممكن يسحبوها، بس هلا عميناقشوا يمكن لوين يرحلوها)، (صاحبة الجلالة).

اقرأ أيضاً: “الشهابي” لأصحاب الامتيازات أعيدوا أموالكم إلى سوريا…”أزهري” لا اعتقالات بالفور سيزن.. عناوين الصباح

مخالفات بالجملة في اللاذقية.. و صراصير في محلات الفلافل

كشف رئيس دائرة الرقابة والسياسات في مديرية المهن والشؤون الصحية في اللاذقية كنان سعيد أنه “تم إغلاق 33 محلاً مخالفاً في المدينة لإهمالها شرط النظافة، إذ تبين وجود حشرات ومنها الصراصير في أحد محال بيع سندويش الفلافل، إضافة إلى عدم تلبيس جدران أحد المحال بالسيراميك، وتم تسجيل 30 مخالفة للشروط الصحية و وإغلاق 4 مذابح للفروج لمخالفتها في نقع الفروج ولاستخدامها براميل بلاستيكية ملونة و 87 شكوى ضرر صحي بسبب تسرب مياه من المنازل السكنية. (الوطن)

درعا تعيش أزمة نقص الغاز .. طوابير مشان “الجرة”

تعيش محافظة درعا أزمة في نقص مادة الغاز المنزلي، لكن المشكلة ليست فقط في النقص الذي أكده مدير فرع محروقات درعا المهندس حسن السعيد، إنما في عشوائية التوزيع، ومزاجية سيارات معتمدي الغاز الذين يقفون عشوائياً، ما يسبب خروقات للدور، و عدم حصول الكثيرين ممن يصطفون في طوابير طويلة على أسطوانة الغاز، لهذا السبب تمكن البعض من الاستبدال على البطاقة الذكية كل 23 يوماً أو أكثر بقليل، بينما آخرون لم يستطيعوا على الرغم من مرور أكثر من شهر ونصف الشهر على آخر استبدال.

الأهالي الذين أنهكهم الوقوف في طوابير، طالبوا بالعودة إلى الآلية القديمة، التي كانت معتمدة وناجحة في فترة سابقة، تتمثل بأن تقوم لجان الأحياء بتسجيل قوائم بأسماء المستحقين في كل حي وحارة، وإيصال الأسطوانة إلى الحارة، ما يخفف مدة الوقوف، ويعفيهم من دفع 500 ليرة ثمن أجرة تاكسي لنقل الاسطوانة إلى المنزل، علماً أن معتمدي الغاز يتقاضون 3000 ليرة ثمن الاسطوانة. (تشرين).

إلى الآن طريق اللاذقية – الحفة المحفّر يحصد 6 وفيات

يعاني طريق اللاذقية – الحفة من انتشار الحفر، وضيق الطريق الذي وصل عدد ضحاياه إلى 6 وفيات، بحسب رئيس بلدية “السامية” “أيمن درويش”، الذي دعا إلى اصلاح وتأهيل الطريق الذي يصل محافظة اللاذقية بالحفة وصلنفة وحماة، والذي يستدعي اتخاذ الإجراءات الاحترازية التي من شأنها التقليل من عدد الضحايا، نتيجة لعدم وجود الدلالات الطرقية بشكلٍ كافٍ ومتابع، كما تكمن الخطورة في المناطق التي تقع فيها المدارس على الطريق مباشرة، ومنها مدرسة السامية التي وقع العديد من الحوادث قربها، (عمنحكي عن موت بشر بسبب تقصير بالصيانة).

“درويش” أكد أنه تم رفع العديد من الكتب إلى المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية لوضع مطبات أو لاتخاذ الإجراءات الوقائية التي تمنع هذه الحوادث التي تزداد في فترة الصيف وذلك نتيجة لكثرة السيارات التي تعبر الطريق ذهاباً وإياباً من وإلى الحفة – اللاذقية والمواقع السياحية، رد المواصلات الطرقية بقي مفتوحاً حيث جاء الرد بصعوبة وضع مطبات في المنطقة لكون الطريق مركزي ولا يمكن أن يتم وضع مطبات عليه، وذلك لخطورتها على السيارات العابرة، (لا حول الله، خطرة عالسيارات العابرة؟، لكن ليش الضحايا؟)، (الوحدة).

اقرأ أيضاً: تحويلة “الحفة” تنهار بعد 5 أشهر على تدشينها!!

أعطال في مطحنة الفرات بدير الزور تؤدي إلى تخفيض الانتاج وطلب امدادت من حلب!

خفضت مطحنة الفرات في دير الزور طاقتها الانتاجية إلى45 طناً من الدقيق يومياً، بسبب الأعطال المتكررة في أحد الخطوط، بينما تستهلك أفران المدينة 120 طناً، ما دفع الجهات المسؤولة وبدلاً من اصلاح الأعطال إلى طلب كميات إضافية من حلب، (لا تفهموهم غلط هذا حل إسعافي لبين ما تنتهي الصيانة، أو هيك يفترض).

مدير مطحنة الفرات بدير الزور المهندس “سمير السناد” اكتفى بالقول إن المطحنة تعاني نقصاً حاداً في عدد العمال والذي لا يتجاوز الــ 10 عمال مع المفرزين، فالإنتاج الوسطي حالياً يبلغ 45 طناً من الدقيق التمويني، وهناك مطحنة السومرية الخاصة التي ترفد مخابز دير الزور بنفس كمية إنتاجنا، إضافة إلى استجرار الطحين من مدينة حلب بمقدار 100 طن يومياً للمساهمة في تأمين كميات الخبز اللازمة لأهالي المحافظة ريفاً ومدينة، (شو يعني؟، كأنو الرد إجا على غير مشكلة، ما شالله كم المشاكل يلي بمؤسساتنا بيخلي الكل يفقد التركيز وين ما شلفت اسم مشكلة بتلاقيها). (الفرات)

جامعة الجزيرة الخاصة ترفض العودة إلى دير الزور.. وتفضّل العاصمة

جامعة الجزيرة الخاصة التي نقلت مقرها من دير الزور إلى مقر جديد بريف دمشق (اوتستراد درعا) إبان فترة المعارك، رفضت العودة إلى دير الزور في مخالفة للقرار الذي أصدره وزير التعليم العالي منذ عدة أيام، القاضي بعودة كل الجامعات الخاصة إلى مقراتها السابقة، (هذا قرار وزاري الجامعة أكيد رح تنتقل بالنهاية).

جامعة الجزيرة تهربت من هذا القرار بحجة تدمير مقرها، فهل صاحب ترخيص الجامعة ليس لديه الإمكانية لترميم المبنى القديم بدير الزور، فيما يقوم بالوقت نفسه بإشادة مبنى للجامعة بعيداً عن المحافظة؟، (الفرات).

اقرأ أيضاً: زعماء الدول يتحدثون عن “سوريا”..قرار بوقف تعاملات “سيرياتيل”.. تحقيق حول تعيين قنصل سوري.. أبرز أحداث اليوم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع