التجارة الداخلية:ليس من المعقول أن نضع مراقباً تموينياً على كل محل

الأسعار تهب وتلتهب وتحرق جيوب المواطنين والتموين ترصد بعين المتفرج المسكين

سناك سوري – متابعات

قال مصدر عالي المسؤولية في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك :«إنه من غير  المعقول وضع مراقب تمويني على كل محل لمراقبة أسعار المواد الاستهلاكية وضبط الأسعار خلال شهر رمضان المبارك».

أسعار المواد التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام القليلة الماضية تزامناً مع كثرة الطلب على العديد من السلع الاستهلاكية أمر عادي بالنسبة للوزارة التي أشار مصدرها في تصريح لجريدة تشرين إلى أن الأسعار بدأت بالانخفاض وأن ما يعاينه المواطن هذه الأيام يعود لما يسمى “هبِّة رمضان” التي لايمكن للوزارة التحكم بها خاصة أنها تتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، واعداً بانخفاض أسعار اللحم اليوم الإثنين بشكل كبير، وهو أمر أصبح من المسلمّات التي اعتاد المواطن عليها في كل عام حيث يُجمِع الكثيرون على أن الأسعار ترتفع في الأيام الأولى من هذا الشهر وتنخفض بعدها ثم تعود لترتفع في نهايته من جديد.موقع سناك سوري.

المصدر تحدث بشكل مفصل عن العمل الذي تقوم به الوزارة لأجل إصدار نشرات التموين السعرية الشكلية التي لاتحل ولاتربط ويكتفي التجار بتعليقها  على أبواب محلاتهم دون الالتزام بأي بند من بنودها “يعني إذا إجا التموين مافيه يسطّر مخالفة عدم التسعير بحق البائع”.

المستهلكون ملّوا كثرة التصريحات والوعود التموينية بحمايتهم من جشع التجار  وألعابهم في ظل غياب كامل لدوريات التموين خلال هذه الفترة، وكأن الأمر أصبح طقساً رمضانياً على المواطنين الالتزام به كون الوزارة غير قادرة على تطبيق القانون الذي يحمي المستهلك وتحولت إلى شريك أساسي للتاجر تمكنّه من الاستمرار في نهب جيوب المواطنين ومدخراتهم.

اقرأ أيضاً : بالرغم من وفرتها… الأجبان في ارتفاع مع قدوم شهر رمضان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *