“البلاي ستيشن”.. خلقت جيل شاب “مش قادر ينهض بقضايا الأمة”!

أني بدي أعرف كيف بيوصل البلاي ستيشن لعنا بسرعة من الغرب.. وما بتوصلش المبادئ والنظريات والمفاهيم؟!

سناك سوري-رحاب تامر

في مثل هذا اليوم من عام 1994 طرحت شركة “سوني” اليابانية أول جهاز بلاي ستيشن، وبسرعه قياسية وصل الجهاز إلينا نحن عامة الشعب مع بعض الاستثناءات التي جعلت بعضنا يملكه في حينه، (مدري ليش هالشغلات بتوصل بسرعة بس).

“ملحم” من مسلسل “الخربة” وفي تصريح حصري لموقعنا قال إنه واثق تمام الثقة أن “البلاي ستيشن” موجه لتدمير وقت الشاب العربي خدمة للإمبريالية العالمية، يضيف: «أني متأكد إنها الإمبريالية، بدل ما نقعد نعلم ولادنا موهبي ونبنيهم عالقضية باتحاد شبيبة الثورة وبطلائع البعث، بعتناهن عالبلاي ستيشن نرتاح من نقهن ووجع راسنا معهن، وهيك شوي شوي صار عنا جيل تنابل مش قادر ينهض بقضايا الأمة ولا بقضايا حياتو حتى».

يوافقه الرأي صديقه “جميل” من المسلسل ذاته، ويضيف: «أني بعتقدش إنو البلاي ستيشن السبب الرئيسي، بختلف شوي مع صديقي ملحم، المشكلة الرئيسيي عند الدولة ياخيي، لكن معقولة يارجل كل شي حكوا عن العولمة والاستعمار والاستكبار ويخلوهم يغزونا بالبلاي ستيشن، ولو، بشرفي كل ولاد التسعينات وبدايات الألفينات كانوا قاعدين أغلب الوقت عالبلاي ستيشن خيي، وهي لعبة مثلما بتعرف بتلهي عن القضية، ومع ذلك مااخترعولهم لعبة وطنية تحافظ عالقضية».

وإن كان “ملحم” وصديقه “جميل” ذهبا بعيداً في رؤيتهم للبلاي ستيشن والهدف منه، فإن الأم السورية “ناكشة راسي من هم التدريس”، تتمنى لو أن “سوني” قد طرحت جهازاً لتدريس الطلاب مثلاً، تضيف لـ”سناك سوري”: «أنا كوحدة من هداك الجيل شو بيفهمني بالمناهج الحديثة، المعلمة بالصف بتعلم شوي والعترة عليي أنا وبقعد قدام ابني لعلموا بقوم بكتشف انو بدي مين يعلمني، الله يسامحها سوني لو فكرت فينا شوي».

وفي نهاية حديث البلاي ستيشن، يقول “فياض” أني بدي أعرف بس كيف بصير يستوردوا من الغرب بلاي ستيشن لتضييع الوقت، وما بيستوردوا قيم ومبادئ مثلاً مثل حقوق الإنسان، أني بدي حقوق إنسان ياخيي بقرة معلمو لأكرم منتهكة كل حقوقي.

اقرأ أيضاً: “التلفزيون المتفلسف”.. هل سبقه أحد على فلسفة تكاثر أنثى البطريق؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع