البعث: مشروع استبدال لوحات السيارات غريب وهذا ليس أوانه

الصحيفة: تبديل لوحات السيارات يشكل وارداً مالياً هاماً كذلك عبئاً على أصحاب السيارات

سناك سوري-متابعات

أثارت صحيفة البعث المحلية، موضوع مشروع وزارة النقل في استبدال لوحات السيارات والمركبات العامة والخاصة والحكومية، متسائلة: أليس غريباً؟!.

واعتبرت الصحيفة في مادة لها بعنوان “ليس أوانه“، أن تنفيذ مثل هذا المشروع يحتاج الكثير من الأعمال والتكاليف، وحشد الكادر الإداري واستنفاره لأبعد الحدود، بالإضافة إلى الأعباء المالية التي سيرتبها المشروع على أصحاب السيارات، وسط ضغط الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطن السوري اليوم.

الصحيفة تطرقت إلى نقطة هامة، بقولها إن «مشروع استبدال اللوحات يوحي وكأننا أنجزنا كامل التزاماتنا وأولوياتنا النقلية التي يفرضها الواقع ومنعكساته المتغيّرة المتبدلة، وحدّثنا أسطول سياراتنا المتداعي ولم يبق أمامنا سوى رتوشات بسيطة حتى تكتمل الصورة!».

رغم أن مشروع استبدال اللوحات سيؤمن وارداً مالياً هاماً لخزينة الدولة، إلا أنه يشكل عبئاً مالياً على الناس الذين لا ينقصهم تحمل المزيد من الضغوط المالية، وفق الصحيفة، (بعبارة تانية يعني الحكومة مابقا تلاقي محل ترمم فيه خزينة الدولة إلا من جيوب الناس البسيطة).

اقرأ أيضاً: وزارة النقل تنفي خبراً نشرته وزارة الإعلام .. تنسيق عالي المستوى

ترى الصحيفة أنه من المهم جداً البحث عن مصادر جديدة لدعم الواردات المالية، إنما بعيداً عن جيوب ذوي الدخل المحدود، وتضيف: «لعلّ الاشتغال على متابعة واقع أسطول سيارات النقل العامة المتردي والمتهالك ومعالجة مشكلاته والبحث عن الطرق الكفيلة بتحديثه أمرٌ يكتسب أولوية تفوق بكثير أولوية تبديل لوحات السيارات».

وختمت مادتها، بالقول إن «التريث في تنفيذ مشروع استبدال لوحات السيارات أولوية تفرضها ظروف البلد وما يمرّ به، وتأجيل الشروع به أمر صائب ويأتي في مكانه الطبيعي تماماً».

يذكر أن وزير النقل، “زهير خزيم”، سبق أن قال خلال لقائه عبر قناة السورية الفضائية الأسبوع الفائت، إن مشروع استبدال لوحات السيارات مايزال قيد الدراسة، وأنه لا يوجد بعد تحديد لكلفة استبدال اللوحات.

الجدير ذكره، أن مشروع تبديل لوحات السيارات ليس جديداً، وسبق أن أعلنت عنه وزارة النقل العام الفائت، وقال حينها مدير النقل الطرقي في الوزارة، “محمود أسعد”، أن الكلفة لن تكون مرتفعة على السائقين وأنها ستكون بحدود 5000 ليرة سورية أو أكثر بقليل، مضيفاً في تصريحات لإذاعة ميلودي إف إم، أن العملية يمكن أن تطول عاماً كاملاً ولن تختصر بيوم أو يومين.

وإن كانت الوزارة قد حددت مبلغ 5000 ليرة سورية كرسوم تبديل اللوحات، ماذا جرى هذا العام ليقول وزير النقل إن الكلفة لم يتم تحديدها بعد؟!.

اقرأ أيضاً: تعليقاً على ألف مليار السياحة.. خبير: أولويات الحكومة غير واضحة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع