البعث: أيام عصيبة تنتظر الاقتصاد التركي

الصحيفة: الأسعار ظلت ترتفع دائماً نظراً لضعف الليرة التركية أمام الدولار وتفاقم الديون.. (إذا شلنا التركية، بتظبط هي المعادلة عنا قولكم؟)

سناك سوري-متابعات

قالت صحيفة البعث المحلية، في مادة لها بعنوان، “أسوأ من المتوقع.. أيام عصيبة تلوح أمام الاقتصاد التركي”، إن “تركيا” أنهت عام 2020، على وقع تضخم كبير مع توقعات بأن يكون أكبر مما توقعه البنك المركزي التركي.

وتحدثت الصحيفة السورية نقلاً عن وكالة “بلومبرغ” الأميركية، عن ترجيح خبراء أن تكشف البيانات المالية المرتقبة، عن ارتفاع «أسعار الاستهلاك أكثر من 14.2% على أساس سنوي، خلال كانون الأول، بينما كان هذا الرقم في حدود 14% خلال الشهر الذي سبقه. وفي حال وصلت أسعار الاستهلاك إلى هذا الرقم بالفعل، فإنها ستكون قد تجاوزت توقعات البنك المركزي التركي التي جرى الإعلان عنها في تشرين الأول، وكانت قد تفاءلت وتحدثت عن معدل تضخم يناهز 12.1% فقط»، (التضخم المحلي عجب شو أخباره؟).

اقرأ أيضاً: صحيفة سورية محلية: التضخم يزداد في تركيا

المسؤولون الأتراك قلقون من التضخم الذي يرسم صورة قاتمة عن الاقتصاد، بحسب الصحيفة، مضيفة أنهم كانوا يحاولون خفض التضخم إلى 5%، وقالت إن أسعار الاستهلاك بقيت «في صعود مستمر، خلال السنة الماضية، نظراً لضعف الليرة أمام الدولار وتفاقم الديون ونسب الفائدة السلبية»، (هذا الحديث عن تركيا؟، يتساءل مواطن سوري!).

وأضافت الصحيفة السورية، أن معدل التضخم بالاقتصاد التركي لا يبدو أنه سيهبط إلى رقم واحد، خلال العام 2021 الجاري، (ما علينا المهم يهبط التضخم بسوريا، والأتراك يصطفلوا هني والبنك المركزي تبعهم).

يذكر أنه ووفق دراسة أميركية العام الفائت، فإن “سوريا” بلغت الـ4 عالمياً بمعدلات التضخم، في حين واظب الإعلام الحكومي السوري على ذكر أخبار التضخم في “تركيا” و”روسيا“، والأزمة المالية في “أميركا“.

اقرأ أيضاً: دراسة أميركية.. سوريا الـ4 عالمياً بمعدلات التضخم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع