البطريرك الراعي: التعددية بلبنان لا تسمح ببقاء اللاجئين السوريين

البطريرك بشارة الراعي _ انترنت

الراعي: الاعتداءات على سوريين سببها استفزاز مشاعر اللبنانيين

سناك سوري _ متابعات

أعرب البطريرك الماروني الكاردينال “بشارة الراعي” عن أسفه لما حدث على أوتوستراد “نهر الكلب” في “بيروت” بين لبنانيين وسوريين كانوا في طريقهم إلى صناديق الاقتراع الرئاسي.

وقال “الراعي” خلال عظةٍ ألقاها اليوم من “بكركي” لمناسبة “عيد العنصرة” أن سبب ما جرى هو استفزاز لمشاعر اللبنانيين على حد قوله، مضيفاً أن “لبنان” قدّم أكثر من واجبه تجاه اللاجئين السوريين الذين وصفهم بالشعب الشقيق الذين تقاسم اللبنانيون وإياهم المسكن والمأكل والمشرب والمدرسة والجامعة والعمل.

لكن البطريرك رأى خلال حديثه أنه ليس من المقبول بقاء اللاجئين السوريين في “لبنان” بانتظار الحل السياسي الناجز للأزمة السورية، موضحاً أنه رفض سابقاً ربط “لبنان” بـ”حرب سوريا” ويرفض الآن ربطه بالحل فيها.

اقرأ أيضاً: بعد الاعتداء على ناخبين في لبنان … السفير السوري يناشد

وأضاف “الراعي” «لسنا بلد انتظار نهايات صراعات المنطقة فلا المنطق ولا تركيبة لبنان التعددية تسمح بذلك»، مشيراً إلى أن دعوته لا تنم عن أي روح عدائية بل على شعور بالمسؤولية تجاه “لبنان” حيث لم يعد هناك مبرر لبقاء اللاجئين فيه بحسب “الراعي”.

رأس الكنيسة المارونية طالب الدولة السورية بما وصفه بفتح جدي لباب العودة أمام مواطنيها وطالب الدولة اللبنانية باتخاذ إجراءات عملية لتحقيق هذه العودة سريعاً، ودعا “الأمم المتحدة” لإدارة وجود اللاجئين السوريين في “لبنان” وإدارة إعادتهم إلى “سوريا” وفق ما نقلت عنه الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

وجاءت تصريحات “الراعي” بعد أن تعرض سوريون في “بيروت” لاعتداءات من قبل متطرفين ينتمون لحزب “القوات اللبنانية” أثناء توجههم إلى السفارة السورية للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، وأدانت الحكومة السورية ومسؤولون لبنانيون الاعتداء الذي راح ضحيته مدني سوري وأصيب آخرون بجروح.

اقرأ أيضاً: ناخب سوري يُصاب بجلطة خلال تعرضه لهجوم في لبنان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع