البرلمانيون غائبون لأنهم مشغولون بلقاء القاعدة الشعبية!

النواب خلال انتخاب رئيس المجلس وأمناء السر- صفحة المجلس الرسمية بالفيسبوك

أين هم النواب.. لماذا لا تُسمع اعتراضاتهم على الأزمات الحالية.. لا تقلقوا أنتم على موعد معهم 20 أيلول الجاري!

سناك سوري-خاص

أين هم نواب مجلس الشعب السوري وسط هذه “الكوكبة” من الأزمات التي تعصف بالمواطنين، من أزمة البنزين، وحتى زميلتها الخبز، مروراً بموجة ارتفاع الأسعار التي يبدو أنها لم تعد موجة عابرة، إنما واقعاً دائماً يجب البحث عن سبل للتأقلم معه.

قد لا يعلم كثر في الشارع السوري أن غياب النواب “مبرر” قانونياً، وهم اليوم ينعمون بعطلتهم الاعتيادية الأخيرة هذا العام والتي تبدأ وفق النظام الداخلي لمجلس الشعب، من الخميس الثالث في شهر حزيران وتنتهي في الأحد الثالث من شهر أيلول، في كل عام، أي أن الاجتماع القادم للمجلس سيكون في الـ20 من أيلول الجاري، ومن الأفضل تحسباً، ألا يرتفع سقف التوقعات، فالأوضاع صعبة، الموارد قليلة، والدنيا حرب ياجماعة!.

اللافت في الأمر أن نواب مجلس الشعب الحالي بدورته الثالثة، قد بدأوا عملهم فيه بالعطلة!، بعبارة أخرى، تخيل صديقنا وصديقتنا القارئة، أن تبدأ/ي، مهمة كُلفتي بها بيوم عطلة أو أسابيع عطلة، كم سيكون الأمر مُبشراً بالراحة!.

اقرأ أيضاً: نواب اشتهروا بمداخلات جريئة وخسروا مقاعدهم في البرلمان

أما الأكثر أهمية، هو أن العطل السنوية للبرلمان، مخصصة للقاء القاعدة الشعبية، (يعني الناس والناخبين)، والهدف منها التواصل مع الناس ومعرفة مشاكلهم وقضاياهم وما إلى هنالك من “هالقصص”، وربما كان النواب يقومون بعملهم هذا حالياً، على طوابير البنزين، أو طوابير الخبز، أو حتى في الأسواق يرصدون واقع الأسعار، وربما في المدارس يراقبون مدى تطبيق التدابير الحكومية الاحترازية من فايروس كورونا، (والقيادة أعلم).

يذكر أنه وفقاً للنظام الداخلي لمجلس الشعب، فإن البرلمان يعقد 3 دورات عادية في السنة، الأولى تبدأ من الأحد الثالث شهر كانون الثاني، وحتى الخميس الأخير من شهر آذار، والثانية من الأحد الأول شهر أيار، وحتى الخميس الأخير من شهر حزيران، والثالثة من الأحد الثالث شهر أيلول وحتى الخميس الثالث شهر كانون الأول.

اقرأ أيضاً: سابقة لاتحدث اليوم.. البرلمان يهدد الحكومة بسحب الثقة – رحاب تامر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع