الاشتباكات بين الفصائل تندلع مجدداً في إدلب

عودة الاقتتال بين تحرير الشام وتحرير سوريا …

سناك سوري – إدلب

عاد الرعب إلى حياة المدنيين في محافظة إدلب بعد أن اندلعت الاشتباكات مجدداً صباح اليوم بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا”، بعد هدوء دام ثلاثة أيام في وقت طالب فيه وجهاء من المحافظة بقوات فصل لإيقاف الاقتتال وفرض هدنة بين الطرفين المتحاربين.
وأفادت مصادر إعلامية، أن اشتباكات على نطاق واسع، بدأت بين الطرفين قرب بلدة “معرشورين” جنوبي “إدلب”، مضيفةً أنه لم يصدر أي تصريح من الطرفين حول عودة المعارك، إلا أنها جاءت بعد بيانات واتهامات متبادلة بخصوص إفشال هدنة استمرت على مدار يومين.
وعقب تجدد الاشتباكات طالب وجهاء من ريف إدلب، الفصائل العاملة في المنطقة بالتدخل وإنشاء قوات فصل لإيقاف الاقتتال بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” وفرض هدنة بين الطرفين، إضافة لاستهداف القوات الحكومية تخفيفا عن “الغوطة الشرقية” بريف دمشق.
وأكد الوجهاء أنه يجب على كافة الفصائل التي وقفت على الحياد بفرض هدنة والنزول كقوات فصل لحقن الدماء، وخاصة “جيش الأحرار” و”تجمع دمشق” و”فيلق الشام”.
وكانت “هيئة تحرير الشام” توصلت إلى هدنة مع “جبهة تحرير سوريا” يوم الجمعة الماضي، وانتهت صباح الأحد، ليتجدد القتال بعدها في قرية “بسرطون” غرب “حلب” وسط مطالبات من “تحرير سوريا” بوقف دائم لإطلاق النار.
وبدأت المواجهات بين الطرفين، في 20 شباط الماضي، بينما أعلنت “تحرير سوريا” قبل أيام، عن قبولها هدنة لمدة 48 ساعة سعيًا للوصول إلى حل يوقف المواجهات العسكرية.
ورجحت كفة “تحرير سوريا” خلال الفترة الماضية، إذ سيطرت على مدن ونقاط استراتيجية في كل من “إدلب” وريف “حلب”.
وشهدت أرياف “حلب وإدلب” خلال الآونة الأخيرة اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى وقطع الطرقات ووقف للحركة المرورية والتجارية وسط خروج مظاهرات للأهالي ضد “تحرير الشام” و قائدها أبو محمد الجولاني, ودعوات لتحييد المدن والقتال.

اقرأ أيضا : “صوفان” يضع خمسة شروط للصلح مع “الهيئة” ووقف الاقتتال في “إدلب”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *