الاتحاد يطلب من بطلة سوريا المشاركة في بطولة دولية على حسابها

البطلة “وئام النيفو” عادت من موسكو بميدالية سورية وحيدة…. واشترط عليها اتحاد اللعبة أن تسافر للمشاركة في البطولة الدولية بلبنان على نفقتها الخاصة!!!

سناك سوري-عبد العظيم العبد الله

تغيّبت بطلة منتخبنا الوطني “وئام النيفو” عن التوجه إلى مدينة “بيروت” اللبنانية أمس 18 أيلول، للمشاركة في البطولة الدولية للعبة “التايكواندو”،بعد عجزها عن تأمين نفقات السفر كشرط جزائي من اتحاد اللعبة لمشاركتها، على الرغم من عودتها قبل أيام بالميدالية الوحيدة لـ”سوريا” من بطولة “روسيا”.

المكافأة الكبيرة التي حصلت عليها “النيفو” بعد وصولها مباشرة، جعلتها تعيش الواقع المرّ، وتسقط على الأرض بالضربة القاضية، ولكن خارج البساط الذي يتحكم به أشخاص من خارج “الكوكب السوري”، متسلحين بمناصبهم، فكانت الضحية الجديدة لبطلة لم تكتمل فرحتها بعد بالميدالية الوحيدة لوطنها في “روسيا”.

تقول “وئام” لـ سناك سوري: «كان شرط اتحاد اللعبة للمشاركة ببطولة “بيروت” هو تحمل نفقات السفر، كنتُ سألبي شرطهم، لكن ليست لدي القدرة المالية على ذلك، أنا لاعبة للمنتخب الوطني، وبطلة الجمهورية لعدة سنوات، وطموحي أن أمثل المنتخب خير تمثيل، وأستطيع القول بأن الصدمة كبيرة، ونحن نتطلع لدعم أكبر مادياً ومعنوياً من اتحاد اللعبة، فكان قرار حرماني من المشاركة، تهميش وعدم الإحساس بجهدنا وتفوقنا».(عفكرة بيروت ليكها على مرمى حجر من سوريا)!.

اقرأ أيضاً تشجيعاً على الرياضة.. مصعد معطل منذ 5 أشهر في مجمع طبي!

وتضيف عن خسارتها للذهب في “روسيا”: «منذ ثلاث سنوات وأنا مواظبة على التمرين تحت قيادة المدرب “خميس الكردي”، فكانت النتيجة عدة ألقاب محلية، وآخرها الميدالية الفضية في “روسيا”، بعد حرماني الذهب بسبب عدم استخدامي الواقي الحساس في المباريات، وهو ما نجهله في “سوريا”، فنحن نستخدم “الهوكو العادي”، لذلك حرمت الذهب لجهلي به، ومع ذلك سعادتي كبيرة لأنني مثلت مدينتي “القامشلي” و”سوريا” خير تمثيل، وكنت الوحيدة في المنتخب الذي وقفت على منصة التتويج»

وتؤكد “وئام النيفو” ابنة الـ 15 عاماً أن إرادتها ستبقى قوية، ولن يضعفها الحرمان والتغييب القسري يوماً عن طموحها.

وتبقى قصة هذه البطلة واحدة من قصص الرياضة السورية التي دأب مسؤوليها على حجز أماكنهم في المهمات الخارجية على حساب اللاعبين بحجة تقليص النفقات، فهم يذهبون للسياحة، وتحصيل المال، والرياضيون السوريون ينتظرون القدرة الإلهية لإثبات علو كعبهم في العالم، حتى ينتهي بهم الحلم دون أن يسمع بهم أحد.

اقرأ أيضاً “موفق جمعة” الرياضة السورية تستحق أفضل منك

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع