الاتحاد الأوروبي: النشاط التجاري مع سوريا لا زال مستمراً

جوزيف بوريل ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي_انترنت

بوريل: الانتخابات الرئاسية يجب أن تكون متاحة للسوريين في الخارج

سناك سوري _ متابعات

قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في “الاتحاد الأوروبي” “جوزيف بوريل” إن الحكومة السورية تتحمل المسؤولية عن الأزمات الإنسانية والاقتصادية والصحية القائمة في البلاد وليس العقوبات.

وأضاف “بوريل” في حديثه لصحيفة “الشرق الأوسط” أن كل الفضل يعود للمساعدات الدولية في توفير خدمات الرعاية الصحية والغذاء والتعليم وحماية الأشخاص المعوزين داخل “سوريا”، مشيراً إلى أن النشاط التجاري مازال مستمراً بين “الاتحاد الأوروبي” و”سوريا” طوال فترة الحرب الماضية حيث لم يفرض الاتحاد أي نوع من أنواع الحظر والحصار على “سوريا” طيلة تلك الفترة على حد قوله.

اقرأ أيضاً:الصليب الأحمر: 9 مليون سوري لايعرفون من أين ستأتي وجبتهم القادمة

ووصف “بوريل” العقوبات بأنها جزء لا يتجزأ من منهج “الاتحاد الأوروبي” إزاء الأزمة السورية، مضيفاً أنها ستبقى مفروضة ما لم يكن هناك تغيير واضح في سلوك الحكومة السورية والتزام جاد بشأن العملية السياسية.

ورداً على سؤال حول الانتخابات الرئاسية في “سوريا” المزمع إجراؤها عام 2021، قال “بوريل” إن الانتخابات ذات المغزى في “سوريا” هي فقط التي تجرى على أساس دستوري جديد بموجب قرار “مجلس الأمن الدولي” 2254، ومن شأن تلك الانتخابات أن تكون بمثابة فصل افتتاحي جديد بالنسبة للبلاد.

داعياً الحكومة السورية في حال أجريت الانتخابات إلى إظهار الالتزام بالانفتاح السياسي الحقيقي والأصيل، من خلال إتاحة الانتخابات لكل السوريين بما فيهم الموجودون في الخارج، على أن ذلك لا يقوم مقام الانخراط في العملية السياسية مع تنفيذ القرار 2254 بشكل كامل.

اقرأ أيضاً:“بيدرسون” يتحضر لانتخابات الرئاسة السورية عام 2021

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع