الإفراج عن الدكتور “أمجد بدران” .. عفو رئاسي خاص في “درعا” أبرز أحداث اليوم

المعارك مستمرة في ريف “حماة” و الفوضى الامنية تحكم مناطق الشمال !

سناك سوري _ دمشق

أطلقت السلطات القضائية سراح الدكتور “أمجد بدران” بعد 4 أيام من التوقيف بتهمة القدح و الذم على خلفية منشور له انتقد فيه مديرة هيئة البحوث العلمية الزراعية ، و شهدت الأيام الماضية مطالبات واسعة من ناشطين سوريين بإطلاق سراح “بدران” و إتمام إجراءات المقاضاة و هو طليق.

وقال “بدران” إنه يعانق ابنته حالياً في المنزل وسيقدم بعض التفاصيل عبر صفحته في فيسبوك لاحقاً.

فيما أشارت مصادر سناك سوري إلى وجود مساعي حثيثة بذلت من شخصيات وناشطين وحقوقيين من أجل اخلاء سبيل “بدران” ومحاكمته حراً طليقاً.

حصاد اليوم

في سياق آخر استمرت المعارك العنيفة في ريف “حماة” بعد الهجوم الأخير الذي شنته جبهة “النصرة” و الفصائل المتحالفة معها على مواقع الجيش السوري في بلدة “كفر نبودة” ، حيث ذكرت وكالة “سانا” الرسمية أن قوات الجيش استهداف مواقع “النصرة” في “الهبيط” و “كفر نبودة” .

بينما تعرّضت محطة “الزارة” الكهربائية جنوبي “حماة” أمس لهجوم بطائرة مسيّرة أطلقتها “النصرة” أدى إلى توقف إحدى مجموعات التوليد ، في حين أعلن وزير الكهرباء “محمد زهير خربطلي” اليوم أن عمال المحطة تمكنوا من تجاوز الأضرار الكبيرة بعد عمل متواصل لإصلاح الأضرار التي لحقت بالتجهيزات و عادت المحطة إلى الخدمة .

كما تمكّنت دفاعات الجيش السوري من إسقاط طائرة مسيّرة محمّلة بالقنابل أطلقتها “النصرة” أمس نحو مطار “حماة” العسكري و تم إسقاطها قبل وصولها إلى هدفها ، فيما سقطت مساء أمس قذيفتان صاروخيتان في حي “الخالدية” و حي “مساكن السبيل” في “حلب” مصدرهما مواقع “النصرة” غربي المدينة ، و أوقعت القذيفتان أضراراً مادية في ممتلكات المدنيين .

في السياق ذاته أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الحكومة السورية جهّزت معبرين إنسانيين لخروج المدنيين بشكل طوعي و آمن من “إدلب” عبر منطقتَي “صوران” في ريف “حماة” و “أبو الضهور” بريف “إدلب” في حين ألقت الطائرات المروحية منشورات في سماء “إدلب” تدعو الأهالي للخروج من المدينة قبل بدء المعركة الكبرى وفق صحيفة “الوطن” السورية .

في “إدلب” أيضاً أعلنت الحكومة السورية عن افتتاح محكمة في “سنجار” و “أبو الضهور” بقرار من وزارة العدل، و ستبدأ المحكمة أعمالها مطلع حزيران القادم وفق المحامي العام في “إدلب” “زياد شريفة” .

أما في “الحسكة” فقد انفجرت دراجة مفخخة يقودها انتحاري في بلدة “تل تمر” غربي المدينة و لم توقع إصابات حسب وسائل إعلام محلية ، فيما شهد ريف المدينة الشمالي حالة انتحار لشاب يبلغ 18 عاماً قام بشنق نفسه في منزله بقرية “مزرعة القصر” فيما لم تتضح تفاصيل الحادثة .

اقرأ أيضاً : بعد تصعيد “النصرة”.. اتهامات أمريكية و بيانات روسية .. أبرز أحداث اليوم

مراسل سناك سوري في “درعا” أكّد إخلاء سبيل 15 موقوفاً في المحافظة في عفو رئاسي خاص يستفيد منه أكثر من 3000 شخص في المحافظة .

وسائل إعلام معارضة نقلت أخباراً عن توتر أمني في بلدة “جلين” غربي “درعا” على خلفية توقيف القيادي السابق في “جيش المعتز بالله ” “أبو حسن جلين” الذي انضم إلى اتفاق التسوية و انتسب إلى الفرقة الرابعة ، فيما لم تذكر وسائل الإعلام الرسمية أي معلومات عن الحادثة .

حرائق في مختلف المناطق السورية لا زالت مستمر حيث نشب حريق في قرية “الطامة” شمال “الحسكة” أتلف 50 دونم شعير فيما قدّرت مصادر محلية في “دير الزور” مجموع خسائر الموسم الحالي نتيجة الحرائق بقرابة 2000 دونم من الشعير ، 3 حرائق أخمدها فوج إطفاء “شهبا” في قرية “سليم” بريف السويداء ، فيما اندلع حريق على أوتوستراد المزة قرب نادي “الجلاء ” في “دمشق”، كما اشتعلت النيران على جانبي سكة القطار في حي “بستان الزهرة” وسط “حلب” .

تستمر الألغام في “دير الزور” بحصد المزيد من الضحايا بين المدنيين حيث قضى مدنيان نتيجة انفجار لغم في حي العمال بمدينة “دير الزور” و لغم  آخر في بلدة “الكشمة “بالريف الشرقي .

أقدمت عصابة خطف مسلحة في “أعزاز” على إعدام مواطن من “عفرين” قامت بخطفه قبل أسبوعين مع ابنه البالغ 11 عاماً ، حيث وجدت جثة المواطن المخطوف على طريق عام في ناحية “شران” قرب “عفرين” و عليها آثار تعذيب واضحة وفق ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان و تشهد مناطق سيطرة قوات العدوان التركي و فصائل “غصن الزيتون” المدعومة تركياً فوضى أمنية و حالات خطف و انتهاكات مستمرة بحق المدنيين .

الفوضى الأمنية لا زالت تسيطر على مناطق الشمال السوري الواقعة تحت السيطرة التركية حيث شهدت مدينة “الباب” بريف “حلب” الشمالي اليوم انفجار عبوة ناسفة بسيارة قيادي من “فرقة السلطان مراد” المدعومة من “تركيا” و أدت إلى إصابة القيادي و شخص آخر وفق مواقع محلية .

اقرأ أيضاً :تصعيد في الشمال و انتشار واسع للحرائق أبرز أحداث اليوم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع