الإعلان عن مؤتمر للمعارضة السورية في دمشق السبت القادم

أحد شوارع مدينة حمص-سناك سوري

“أحمد العسراوي”: مؤتمر المعارضة يهدف لتأسيس “الجبهة الوطنية الديمقراطية”

سناك سوري-متابعات

كشف الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، “أحمد العسراوي”، عن بدء التحضيرات لعقد مؤتمر هو الأول من نوعه منذ 9 سنوات، للقوى السياسية السورية المعارضة في العاصمة “دمشق”، بهدف تأسيس “الجبهة الوطنية الديمقراطية” (جود)، في الـ27 من آذار الجاري (يوم السبت القادم).

وأضاف “العسراوي”، في تصريحات نقلتها روسيا اليوم، أن المؤتمر التأسيسي لـ”الجبهة الوطنية الديمقراطية”، يضم مجموعة من القوى المعارضة الديمقراطية، التي اختارت الحل السياسي التفاوضي منذ البداية، لافتاً أن القوى التي ستحضر المؤتمر تضم «قوى هيئة التنسيق الوطنية بكاملها مع مجموعة من القوى السياسية الأخرى الموجودة على الساحة السورية، وعددها لا يقل عن عشرة بالإضافة إلى قوى هيئة التنسيق الوطنية وبعض الشخصيات الوطنية المعارضة المستقلة، وهناك بعض القوى أو الشخصيات المقيمة خارج سوريا لكنها تتبنى الحل السياسي».

يرى “العسراوي” أن أهمية المؤتمر تكمن في النجاح بعقده في العاصمة “دمشق” بالداخل السوري، ما يعطي المؤتمر 75% من أسباب النجاح، وأضاف: «طبعا ستترتب مسؤوليات على ذلك».

ليس هناك أي علاقة بين المؤتمر والانتخابات الرئاسية السورية المزمع عقدها منتصف نيسان القادم، بحسب “العسراوي”، مضيفاً أنهم يحضرون لهذا المؤتمر منذ سنوات وليس عدة أشهر، «الظروف المحيطة بسوريا لا تساعد على القيام بعمل من هذا النوع لكننا أمام مشروعنا الوطني، وما زلنا مستمرين وسنعمل على تحقيقه وإن كنت قبل أيام من الموعد المقرر لا زلت أتخوف من أي طارئ قد يمنع انعقاد مؤتمر من هذا النوع».

اقرأ أيضاً:قوى معارضة تنقلب على الائتلاف وتعلن إسقاط شرعيته

المشروع الذي تسعى إليه القوى السياسية المعارضة بحسب “العسراوي”، هو «العمل على فتح آفاق جديدة في العمل السياسي وفي الحل السياسي التفاوضي، وفي تنفيذ القرار 2254 كمشروع جدول أعمال لبيان جنيف، وبالتنسيق مع القوى السياسية»، مضيفاً أنه «لا ينبغي أن يتوقع أحد بأن هذا المؤتمر سينتج مجموعة يمكن أن تقبل بالحلول التي يقترحها “النظام”».

ورداً على سؤال إن كان ثمة ضمانات من السلطات السورية، قال “العسراوي”، إنه «ليست لدينا ضمانات من أي طرف من الأطراف، وإذا حضر الممثلين عن منصتي القاهرة وموسكو، فسيحضرون بصفة ضيوف وليس بصفة شركاء في المؤتمر».

اقرأ أيضاً: بعد سنين في صفوفها .. منذر ماخوس: المعارضة منافقة وكاذبة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع