الإعلام الديمقراطي يحجب تصريحات المعارض فاتح جاموس

القيادي في تيار طريق التغيير السلمي فاتح جاموس _ انترنت

بعد وصفه الوجود الأمريكي بالاحتلال .. تغييب رأي فاتح جاموس

سناك سوري _ متابعات

رفض إعلام حزب “الاتحاد الديمقراطي” نشر تصريح للمعارض السوري “فاتح جاموس” بحجة أنه خرج عن السياق ويفتح العديد من الجبهات حول الحزب. ونشر “جاموس” عبر صفحته على فايسبوك تفاصيل حواره مع إعلامية عرّفت عن نفسها أنها من إعلام حزب “الاتحاد الديمقراطي” وطلبت من “جاموس” تصريحاً عن رأيه بالاعتداءات التركية على “عين عيسى” وملابسات ما يجري بملف المنطقة فوافق على ذلك وأرسل لها جوابه عن الأسئلة وطلب ألّا يتم اقتطاع أجزاء من الجواب كي لا تخرج الإجابة عن سياقها.

وفي تصريحه، وصف “جاموس” التوغل التركي في “سوريا” بالاحتلال واعتبر أنه كغيره من الاحتلالات الأمريكية والإسرائيلية الواجب مقاومتها، مضيفاً أن موقف الحكومة السورية هو موقف خاطئ بتشبيكه مع التكتيك الروسي وادارة الظهر للاحتلال وأشار إلى أنه من المفترض أن يتابع الجيش السوري موقفه الوطني والمقاوم، وأن ينتقم لتاريخ طويل من إدارة الظهر للسلطات التركية التي مارست كل أشكال الإرهاب على الشعب السوري، كما اعتبر أن “روسيا” قادرة على كبح الأتراك إلّا أنها تنزلق لخلق تناقضات في الحقل الوطني السوري وفق تعبيره.

اقرأ أيضاً:تيار معارض يدعو قسد للتنسيق مع الجيش السوري بعين عيسى

من جهة أخرى حمّل جاموس “مسد” مسؤولية كبيرة في عدم المساعدة بتحقيق شروط إطلاق مقاومة موّحدة، محدداً أسباب ذلك بالتشبيك القائم بين “مسد” و”أمريكا”، وداعياً “مسد” لرفع الشرعية عن “الولايات المتحدة”، والتحالف مع الحكومة السورية من أجل إنقاذ “عين عيسى” والمساهمة الفورية بإطلاق معارضة وطنية داخلية ومقاومة مشتركة وسياسة اقتصادية في النفط والغاز والقمح تجاه الشعب السوري حسب قوله.

ليأتيه الرد بعدها بأن السياق الذي كتبه يفتح على الحزب جبهات كثيرة خارجة عن استراتيجيته وعليه فإنه لن يتم نشر المادة على الموقع، وأنه خرج عن السياق وشمل الجميع بوصف “الاحتلال” ولم يقف عند الأتراك فحسب، وأضافت الإعلامية التي تراسله أن القوات الروسية والإيرانية وحتى الجيش السوري هم “احتلال” أيضاً على حد وصفها. واستنكر القيادي في تيار “طريق التغيير السلمي” المعارض في نهاية حديثه هذا السلوك الإعلامي وتساءل عن الفارق بين منع السلطات السورية له من الظهور على أي وسيلة إعلام سورية بعد مؤتمر “سوتشي” وبين موقف المركز الإعلامي لحزب “الاتحاد الديمقراطي”.

يذكر أن “جاموس” كان ضمن وفد من أحزاب سورية زارت قيادة حزب “الاتحاد الديمقراطي” في “القامشلي” في محاولة للتوسط بين “الإدارة الذاتية” والحكومة السورية، لكن تلك الزيارة لم تثمر عن عودة الحوار بين الطرفين.

اقرأ أيضاً:فاتح جاموس ينتقد عدم اهتمام السلطة بالحوار الداخلي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع