الإسمنت من جديد.. باحث: لا يمكن الحلم ببناء غرفة!

ياجماعة التفاؤل أهم شي بالحياة.. نصب الخيمة أسهل أصلاً وهيك هيك كهربا مافي.. شوفوا نص الكاسة المليان

سناك سوري-متابعات

رأى الباحث الاقتصادي، “عمار يوسف”، أنه لا يمكن للشاب الحلم ببناء مسكن، في ظل الظروف القاسية الحالية، (هو المواطن حالياً، سقف حلمو، بنزين وخبز بدون طابور).

“يوسف”، أضاف في تصريحات نقلتها تشرين المحلية، أن راتب الموظف يتراوح بين 50 إلى 100 ألف ليرة سورية، وهو مبلغ بالكاد يكفيه طعاماً لمدة 3 أيام من الشهر، «وليس له أن يفكر بشراء بيت أو حتى غرفة واحدة في ظل الغلاء الفاحش وهنا نتحدث عن 92% من السوريين تحت خط الفقر المدقع الذين يعيشون بأقل من دولار يومياً، من هنا على المواطن أن ينسى موضوع البناء إلا من رحم ربي بطريقة أو بأخرى».

الباحث الاقتصادي، أكد أن ارتفاع سعر الإسمنت، نحو 1200 ليرة لكل كيس، سينعكس بشكل بسيط على أسواق العقارات، «لكن المنعكس السعري سيكون كبيراً جداً عند تجار الأزمة والذين يقتنصون الفرص ومن الممكن أن يرفعوا الأسعار أكثر من التأثير الحقيقي لارتفاع سعره بكثير، فعند ارتفاع أي مادة ولو بنسبة 1% فإننا نجد أن التجار زادوا سعرها 20- 30 %».

اقرأ أيضاً: سوريا.. زيادة أسعار مواد البناء 100% وتوقعات بارتفاعها أكثر

ارتفاع أسعار الإسمنت يعود لأسباب كثيرة، أهمها وفق “يوسف”، «زيادة الطلب على المادة بشكل مستمر في الوقت الحالي، وشعور الحكومة أنها تخسر باعتبار أصبح هناك فروقات أسعار كبيرة جداً بين السوق السوداء و النظامية، إضافة إلى أن الارتفاع الأخير في سعر الصرف من قبل المركزي إلى 1200 ليرة حيث أصبح كل ما تنتجه الدولة سوف يتم التعامل به على مؤشر السعر الجديد، وليس على المؤشر السعري القديم الذي هو 435 ليرة».

يذكر أنه كان بإمكان أي زوجين موظفين قبل الأزمة المستمرة منذ عام 2011، سحب قرض منزل من المصرف العقاري، وتجهيزه بالاعتماد على راتب واحد فقط، وترك الراتب الآخر لمستلزمات المنزل، في حين بات هذا الحلم اليوم من المستحيلات السورية، وما أكثرها.

اقرأ أيضاً: باحث: متوسط رواتب السوريين قبل الحرب.. مليون ليرة بحسابات اليوم!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع