“الإسلامي التركستاني” و”حراس الدين” يخرقون اتفاق “إدلب”

عناصر من الحزب التركستاني

“تحرير الشام” تجري مناورات عسكرية بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة دون أن تكشف إن كان قد تم في المنطقة منزوعة السلاح أم خارجها!

سناك سوري-خالد عياش

نفذ “الحزب الإسلامي التركستاني” المدعوم تركياً بالتعاون مع تنظيم “حراس الدين” التابع لـ”القاعدة”، هجوماً على مواقع القوات الحكومية بريف “حماة” الشمالي، ما أدى لوقوع ضحايا يوم أمس الثلاثاء.

وكالة “سانا” الرسمية أكدت أن القوات الحكومية صدت الهجوم الذي شنه التركستاني و”حراس الدين” في بلدة “المصاصنة” بريف “حماة” الشمالي، في حين ذكر المرصد المعارض أن الهجوم تم في المنطقة منزوعة السلاح المحددة في اتفاق “سوتشي” حول “إدلب”، وهو ما يعتبر خرقاً للاتفاق.

بالمقابل قال ناشطون معارضون إن القوات الحكومية استهدفت بقذائف المدفعية، قريتي “الزيارة” و”خربة الناقوس” بريف “حماة” الشمالي.

يذكر أن وزير الخارجية السوري “وليد المعلم” كان قد اتهم “أنقرة” بعدم الرغبة بتنفيذ التزاماتها حول “إدلب” بدليل أن “الإرهابيين” مايزالون مع أسلحتهم الثقيلة متواجدين في المنطقة منزوعة السلاح، قبل أن يخرج نظيره التركي “مولود جاويش أوغلو” ويقول إن بلاده «ستكون أول من يتدخل في حال أخلّت الجماعات الإرهابية والراديكالية بالاتفاق التركي الروسي حول إدلب».

اقرأ أيضاً: وزير الخارجية التركي يبدد مخاوف نظيره السوري: سنكون أول من يتدخل!

بعد يوم واحد من الهجوم، نشرت “هيئة تحرير الشام” أو “جبهة النصرة” سابقاً، صوراً قالت إنها لمناورات عسكرية أجرتها قوات النخبة فيها بريف “إدلب” الغربي، واستخدمت في المناورات كما تبين الصور الدبابات التي تعتبر أسلحة ثقيلة والرشاشات المتوسطة، ولم يتم التأكد فيما إذا كانت المناورات العسكرية قد تمت في المنطقة منزوعة السلاح أم بعيداً عنها.
وهي ليست المرة الأولى التي يخترق فيها اتفاق المنطقة منزوعة السلاح، فسبق وأن تم اختراقه بريف “حلب” وبلدة “أبو الظهور” بريف “إدلب”، وغالباً ما تكون “تحرير الشام” المسؤولة عن الانتهاك، علماً أن “الهيئة” سبق وأن أعلنت رفضها اتفاق “سوتشي” حول “إدلب”.

اقرأ أيضاً: مصادر: “تحرير الشام” تهاجم القوات الحكومية في المنطقة منزوعة السلاح!

مناورات تحرير الشام بريف إدلب الغربي
مناورات تحرير الشام بريف إدلب الغربي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *