الإدارة الذاتية تكشف عن مساعي أميركية لضمها إلى “جنيف” ومؤتمر “الرياض”

مؤتمر مجلس سوريا الديمقراطية

“السعودية” و”تركيا” يدخلان على خط تصفية الحسابات في “سوريا”

سناك سوري-متابعات

كشفت الإدارة الذاتية عن مساعي أميركية سعودية لضمها إلى مسار “جنيف” ومؤتمر “الرياض” حول “سوريا”.

المتحدث الرسمي باسم الإدارة الذاتية “لقمان أحمي” قال خلال تصريحات نقلتها “العربية.نت” إن المحادثات جارية إلا أنها «لم تصل بعد إلى صيغة لكيفية مشاركة وحضور وفد من قبلنا لهذه المفاوضات».

الحديث عن انضمام “قسد” إلى الهيئة العليا للتفاوض المعارضة، سبق وأن تمت إثارته شهر حزيران الفائت، إلا أن رئيس الهيئة “نصر الحريري” نفى حدوث الأمر، وقال عبر منشور له في تويتر إن كل ما يشاع عن ضم “قوات سوريا الديمقراطية” غير صحيح، مضيفاً أن «هذا الأمر لم يناقش داخل الهيئة أو خارجها، بل هو مرفوض بالمطلق من أغلب مكونات قوى الثورة والمعارضة»، على حد تعبيره.

“أحمي” رفض موضوع المنطقة الآمنة التي تريدها “تركيا” تحت إدارتها في “سوريا”، وقال في هذا الشأن إن «مناطقنا آمنة باعتقادي وتتضمن البنود التي تُبنى عليها مثل هذه المناطق من حيث إدارة أبناء المنطقة لمناطقهم وحمايتها، لكن ينقصها الاعتراف الدولي، وذلك بمنع الجهات المتفوقة عسكرياً من التدخل بها أو الهجوم عليها، سواءً من قبل تركيا أو “النظام” السوري»، على حد تعبيره.

وعبر عن رفض الإدارة الذاتية وجود أي قوات تركية في المنطقة التي تعتزم “أميركا” و”تركيا” والدول الاوروبية إنشائها، مشيراً أن هناك خلافات حول شكل إدارة المنطقة بين “أنقرة” و”واشنطن” وهو ما يعرقل إنشائها.

ورأى المتحدث باسم الإدارة الذاتية أن انتشار قوات برية فرنسية وأخرى بريطانية في “سوريا” بناء على طلب من “أميركا” هو «متطلبات القضاء النهائي على تنظيم داعش».

الدعم السعودي لمناطق الإدارة الذاتية بات واضحاً جداً، بينما يرى متابعون للشأن السوري أن “السعودية” تهدف من وراء هذا الدعم إلى مواجهة “تركيا” بطريقة غير مباشرة، في حين وحده الشعب السوري المتضرر من اختلاف مصالح الدول المتصارعة على أرضه والتي تعمد لتصفية الحسابات فيما بينها على حسابه.

اقرأ أيضاً: حراك دولي حول الملف السوري بعيداً عن “جنيف” .. ما هي النتائج؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع