الإدارة الذاتية تحذر: خطر داعش لم ينتهي

“قسد” تحذر من خطورة معتقلي “داعش” و أطفال التنظيم المنسيين

سناك سوري _ متابعات

أعرب رئيس مكتب العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية “عبد الكريم عمر” عن تخوّف الإدارة من الأعداد الكبيرة من مقاتلي “داعش” و عوائلهم المعتقلين لدى “قسد” .
خلال حديث لوكالة فرانس برس أعقب إعلان هزيمة “داعش” حذّر “عمر” من الخطر الذي يشكّله مقاتلو “داعش” المعتقلين مجدداً الدعوة لدول العالم لاستعادة مواطنيها المنضمين لـ “داعش” لتحمل مسؤوليتهم و إعادة تأهيلهم في بلدانهم .
و كشف “عمر” عن وجود آلاف المعتقلين لدى “قسد” من المقاتلين و النساء و الأطفال من 54 جنسية أجنبية عدا السوريين و العراقيين .
و تشير إحصائيات “قسد” إلى خروج قرابة 66 ألف شخص من مناطق التنظيم في الأشهر الثلاثة الأخيرة من بينهم 5 آلاف مقاتل على الأقل تم اعتقالهم بالإضافة إلى عائلاتهم التي تم إرسالها إلى مخيم “الهول” .

اقرأ أيضاً :“داعش” استسلام التنظيم… هل يعني القضاء على فكرة وجوده!؟

المسؤول في الإدارة الذاتية ذكر أن أعداد الخارجين من “الباغوز” آخر معاقل التنظيم ازداد خلال آخر 20 يوم من الحملة ضد “داعش” بشكل كبير .
و دعا “عمر” إلى تنسيق مع المجتمع الدولي لمواجهة خطر مقاتلي “داعش” المعتقلين الذين قد يهربون في أي لحظة يحدث فيها أي تهديد أو حرب جديدة .
مشيراً بالمقابل إلى وجود الآلاف من الأطفال الذين تربوا على ذهنية “داعش” لافتاً إلى أنهم جميعاً مشاريع إرهابيين إن لم تتم إعادة تأهيلهم و دمجهم في مجتمعاتهم الأصلية .
يذكر أن عدداً من الدول الغربية أسقطت الجنسية عن مواطنيها المنتمين لـ “داعش” تجنباً لاستعادتهم و تدعو الدول الأوروبية إلى محاكمة عناصر “داعش” الأجانب داخل الأراضي السورية و تترك مسؤولية وجودهم على عاتق “قسد” التي تتخوف في الوقت ذاته من هجوم تركي قد يسبب هروب عناصر “داعش” و العودة إلى الصفر في قتال التنظيم .
بينما يشكل الجيل الأصغر من الأطفال الذين تربوا في كنف التنظيم و تشبّعوا بأفكاره المتشددة خطراً داهماً حيث وجدوا، ما لم يتم العمل على إعادة تأهيلهم لاستعادة طفولتهم و طبيعتهم فيما يتخلى المجتمع الدولي عن هذه المهمة و يترك قنبلة أجيال “داعش” الموقوتة داخل الحدود السورية.

اقرأ أيضاً :أطفال “داعش” يهتفون للخلافة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع