الإئتلاف المعارض يظهر في الشمال ويبحث عن دور سياسي جديد في إدلب

تشكيل مجالس محلية في “إدلب”، هدف “الإئتلاف” المعارض.

سناك سوري – رصد

عاد “الائتلاف الوطني السوري” المعارض إلى “حلب” من جديد، بعد زيارته السابقة التي تكللت بالهروب من وجه الغاضبين على عملهم، وتقصيرهم تجاه الناس في الشمال السوري الذي ينشطون فيه. حيث ركزت الزيارة في ريفي “حلب” الشرقي والشمالي على المجالس المحلية دون الاختلاط بالأهالي؟.

رئيس الائتلاف المعارض “عبد الرحمن مصطفى”، استعمل حسابه على “تويتر” لكي يسوق لزيارته، خاصة بعد الاتفاق التركي الروسي حول “إدلب”، وإنشاء منطقة منزوعة السلاح، ومحاولة إيجاد قدم له في المحافظة التي ما زالت “هيئة تحرير الشام” المتحكمة الرئيسية فيها، وبعد زيارة “الإئتلاف” إلى المنطقة المنزوعة السلاح بقصد البحث عن تشكيلات جديدة للمجالس المحلية في هذه المنطقة، مستبقاً التفاهمات “التركية الروسية.

“مصطفى” غرّد قائلاً: «بعد لقائنا مع المجالس المحلية لريفي “حلب” الشرقي والشمالي، لمسنا الكثير من الرغبة بالإنجاز والتعاون لإعادة البناء بين أبناء شعبنا، بالرغم من كل التحديات والظروف القاسية هناك إمكانات هائلة، وعزائم جبارة تسعى لخير أهلنا في “سوريا”، وتحسين سبل الحياة لهم».

كما نشر صوراً للوفد مع عدد من رؤساء وأعضاء “المجالس المحلية” في الشمال دون أن يوضح ما هو العمل الذي يمكن أن يقوم به “وفد الإئتلاف” الذي فقد الكثير من وهجه وشعبيته داخل صفوف المعارضة، خاصة مع الإنقسامات السياسية والعسكرية التي تركته في مهب الريح.

وحملت الصور من داخل “قصر العدل” في بلدة “الراعي” عبارات عن نزاهة القضاء والعدالة والمحاسبة، وتعزيز دور “الإدارة المحلية”، والمؤسسات.

“الإئتلاف” المدعوم من “تركيا”، يحاول مسابقة الزمن في صنع تشكيل سياسي قادر على إدارة المناطق، ومنافسة “حكومة الإنقاذ” الموالية لـ”هيئة تحرير الشام”، والظهور بمظهر المتحكم بالمناطق سياسياً وعسكرياً، فهل تفلح مقاصده؟.

إقرأ أيضاً سوريون ضد بعضهم.. نفير عام لحكومة الائتلاف وآخر للإدارة الذاتي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *