الإئتلاف السوري المعارض يطمح إلى إدارة “منبج” على غرار “عفرين”

تجربة “درع الفرات” في “عفرين” تواجه المقاومة بسبب النهب والاضطهاد.. فهل تفلح في “منبج”.

سناك سوري – متابعات

يطمح الإئتلاف السوري المعارض للإشراف السياسي على “منبج”، كما هو الحال في “عفرين”، والمساهمة في انتخاب المجالس المحلية بعد التوافق النهائي بين “أمريكا”، و”تركيا”.

وبحسب وكالة الأناضول فإن “عبد الرحمن مصطفى” رئيس “الإئتلاف” أكد أمس الثلاثاء: «أن هناك تواصل مع “أنقرة” بشأن إدارة هذه المناطق، ومتفائلون بدور أكبر للائتلاف في هذه المناطق، وبناء العلاقة الاستراتيجية بين “الائتلاف”، و”تركيا».

وكانت “الولايات المتحدة”، و”تركيا” قد وقعتا الأسبوع الماضي اتفاقية “خارطة الطريق” المتعلقة بمدينة “منبج”، والتي تمت بخروج “قسد” منها، وانتخاب مجالس محلية خلال 45 يوماً، وتسيير دوريات مشتركة لحين استتباب العملية السياسية، حيث يطمح “الائتلاف” لتواجد قوي هناك رغم صعوبة ذلك، حيث كشف “مصطفى” «أن خطة الائتلاف تسير في اتجاه سياسي لدعم العملية السياسية، وتوثيق العلاقة بين “الائتلاف” والحاضنة الشعبية، رغم أن الظروف غير مهيئة للانتقال إلى الداخل».

اقرأ أيضاً وحدات الحماية الكردية تنسحب من منبج بموجب اتفاق تركي أميركي

وعلى الرغم من انخفاض أسهم “الإئتلاف” خلال الأشهر الماضية، وعاصفة الإستقالات الجماعية التي قوضت وجوده، إلا أنه يطمح للعب دور كبير في مناطق “درع الفرات”، وفتح مكاتب في “عفرين”، و”جرابلس”، وفي الجنوب السوري حسب ما أكد “مصطفى”.

وكان “الإئتلاف” قد سارع للمباركة باتفاقية “خارطة الطريق”، وانسحاب “قسد” من المدينة، واعداً السكان المهجرين بالعودة السريعة إلى “منبج”، وكأنه هو من وقع الاتفاقية وانتصر على الأرض سياسياً، وعسكرياً، على الرغم من التعقيدات التي تواجه الجميع في هذه المدينة بالذات.

اقرأ أيضاً الإئتلاف يبارك انسحاب قسد من منبج ويعد المهجرين بالعودة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *