الأول من نوعه في “سوريا”… مركز متنقل لخدمة المواطن بـ”حلب”

مركز خدمة المواطن المتنقل في حلب

مواطنون: المركز المتنقل سرعة في الإنجاز و خطوة هامة وتقطع طريق السماسرة

 سناك سوري – بريوان محمد

الساعة الثامنة صباحاً تقف سيارة كتب عليها “مركز خدمة المواطن المتنقل” في أحد شوارع حي “الشعار” بمدينة “حلب” تقدم خدماتها للمواطنين الذين تجمعوا حولها بدافع الحاجة أو الفضول.

يقترب الستيني “عبد الغفور المحمد” من السيارة للحصول على بيان عائلي مطلوب منه للتأمينات الاجتماعية بشأن راتبه التقاعدي، ينتظر 5 دقائق ويأخذ بيانه ويغادر، يقول “المحمد” هذا زمن قياسي مقارنة بالوقت الذي كنت أنتظره للحصول عليه من مديرية الشؤون المدينة.
سرعة إنجاز كافة الوثائق في المركز مكّنت الشابة “فكرية الجاسم” الحصول على وثيقة ” غير محكوم ” لتقدمها ضمن أوراق المسابقة التي تنوي التقدم إليها، فيما رآها “أبو محمد” خطوة هامة تقطع على السماسرة طريق استغلال حاجة الناس أو ظروفهم الصحية التي تمنعهم من مراجعة الدوائر الحكومية المختصة وفرض رسوم إضافية عليهم.

اقرأ أيضاً:طلاب المعهد الصناعي في “حلب” يصنّعون مقاعدهم

المركز المتنقل الذي انطلق في 31/12/2019  هو حجر الأساس للحكومة الالكترونية وبداية لإنهاء مشكلة التعقيد والروتين في المعاملات الحكومية والذي يؤدي للتأخير في إنجاز المواطنين معاملاتهم الخاصة حسب حديث نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب ورئيس لجنة الإشراف على مراكز خدمة المواطن “أحمد ياسين”، ويوضح أن المركز الأول من نوعه في “سوريا”  هو ثمرة تعاون بين وزارات الإدارة المحلية والبيئة والداخلية والتنمية الإدارية للحصول على كافة الوثائق المطلوبة ومنها كافة الوثائق الشخصية بدءاً من وثيقة غير محكوم ووثائق السجل المدني مثل تثبيت الزواج و كافة البيانات العائلية و وثيقة غير عامل.

رسم مقداره 150 ليرة سورية هو المبلغ الذي يدفعه المواطن للحصول على الخدمة من المركز إضافة للقيمة الأصلية لكل وثيقة من طوابع وغيرها، و هو يضم حالياً موظفين اثنين ومشرف ومزود بالتجهيزات اللازمة التي تضمن تقديم الخدمات اللازمة بالسرعة القصوى من انترنت و هاتف و طابعة و غيرها، وهو متنقل بين الريف والمدينة حسب الحاجة وفقاً لما أكده”ياسين” الذي أشار إلى أن الشهر الأول سيتم تخديم الريف به وسيتم مشاركة المواطنين بتحركاته عبر صفحاتنا الرسمية.

يذكر أنه وفقاً لـ “ياسين” سيتم افتتاح مركز خدمة مواطن ثابت في حي الحمدانية وآخر في منطقة السفيرة قريباً.

اقرأ أيضاً:بعد 3 سنوات من إعادة توحيد المدينة.. ماذا تغيّر في “حلب”؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع