الأهالي الصائمون لم تصلهم المياه منذ 5 أيام!

طفلة نازحة مع والدتها في مخيم "السد" "ناشطون

في “سوريا” الإنسان يصوم اليوم بشهر.. المآسي والإهمال لا ينتهيان

سناك سوري-الحسكة

لليوم الخامس على التوالي مايزال نازحو مخيم “السد” في “الشدادي” جنوب “الحسكة” بدون أي مياه للشرب، بعد أن انقطع ضخ المياه إليهم عقب تعرض العنفات لعطل مفاجئ بينما العمل جاري على إصلاحه بحسب تصريحات إدارة المخيم.

واتهم سكان المخيم الواقع في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” قوات الأسايش بمنع دخول مياه الشرب وقوالب الثلج إلى المخيم، إلا إن دفع ساكنوه رشاوى للعناصر.

ورفضت مديرة المخيم “ماجدة أمين” تلك الاتهامات في تصريحات إعلامية، وأضافت: «مادة الثلج تدخل للمخيم عن طريق متعهدين وبحسب طلب من النازحين، الذين يتهافتون على القوالب بمجرد دخولها علماً أنها مخصصة للأشخاص الذين طلبوها وهذا ما يخلق البلابل داخل المخيم».

“أبو فيصل” أحد قاطني المخيم لا يتفق مع حديث المديرة “أمين”، يقول لـ”سناك سوري”: «الناس صايمة من 5 أيام ماشافت المي رغم إنهم قالوا صلحوا العطل، صرنا بالزور عمنجيب المي والأسايش استغلوا هالأمر وصاروا يطلبوا مننا رشاوى حتى يحضروا لنا المياه والثلج، الوضع كارثي والصيام صعب والشمس حارقة ولا رأفة بحالنا».

ويطلق ناشطون على مخيم “السد” اسم “مخيم الموت” كناية عن صعوبة الحياة به حيث لا تزوره المنظمات الإنسانية إلا فيما ندر لبعده من جهة ولكثافته السكانية من جهة أخرى حيث يتواجد به حوالي الـ40 ألف نازح معظمهم من “دير الزور”، وكان آخر مآسيهم قبل انقطاع المياه بقليل انتشار “حبة اللاشمانيا” ومرض “السل” جراء انتشار الأوساخ والقمامة.

ويتهم النازحون “قسد” و”الإدارة الذاتية” باحتجازهم داخل المخيم وعدم السماح لهم بمغادرته إلى منازلهم، وهو أمر تنفيه الإدارة.

اقرأ أيضاً: اللاشمانيا هدية السنة الجديدة لأطفال مخيمات الحسكة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *