الأمم المتحدة تمسك عصا الانتهاكات الإنسانية من الوسط ..

قافلة مساعدات أممية تتجه إلى الغوطة الشرقية الخميس القادم

سناك سوري – متابعات

كشفت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن فظائع يرقى بعضها إلى “جرائم حرب” ارتكبتها كل الأطراف المتحاربة في “سوريا”.

فيما أكدت المنظمة الدولية أنها تعتزم إرسال قافلة مساعدات جديدة إلى “الغوطة الشرقية” بعد أن فشلت 14 شاحنة يوم أمس الاثنين من إفراغ حمولتها.

واتهم رئيس لجنة التحقيق الدولية في الانتهاكات في “سوريا”، “باولو نينيرو” من “جنيف” كل من “روسيا”، و”الولايات المتحدة” بارتكاب مجاز ترقى لجرائم حرب، خاصة في العام الماضي. وقال “نينيرو”: «إن “روسيا” شنت غارة جوية على سوق في بلدة “الأتارب” في “ريف حلب الغربي” خلال تشرين الثاني 2017، راح ضحيته 84 شخصاً».

فيما اتهم “التحالف الدولي”، الذي تقوده “الولايات المتحدة” بشن غارة جوية على مدرسة في “ريف الرقة” خلال آذار 2017، راح ضحيته 150 شخصاً، نافياً ما ادعاه “البنتاغون” أن يكون مسلحي “داعش” كانوا داخل المدرسة.

اقرأ أيضاً الغوطة الشرقية تستقبل قافلة مساعدات إنسانية

وطالب “نينيرو” بإدخال المساعدات الإنسانية للمحاصرين في منطقة “الغوطة الشرقية” قرب “دمشق”، وقال:«إن “الأمم المتحدة” تحقق بوقوع 33 هجوماً كيماوياً من قبل الحكومة السورية على “الغوطة”، وفي الوقت ذاته فإن الفصائل الموجودة في هذه المنطقة، أطلقت قذائف على العاصمة “دمشق”، ما أدى إلى سقوط قتلى مدنيين». وهي أول إشارة من الأمم المتحدة لموضوع الهاون على “دمشق” بعد تصريح مشابه للمبعوث الأممي “ستيفان ديميستورا”.

وأشار “مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية” في “الأمم المتحدة” اليوم الثلاثاء: «إنه من المقرر أن تصل القافلة الجديدة إلى منطقة “الغوطة الشرقية” يوم الخميس القادم ، وأضاف: «لقد اتخذنا قراراً يوم أمس بالمغادرة لأسباب أمنية، ولتجنب المخاطر التي هددت سلامة الفرق الإنسانية على الأرض».
ومن جانبه أفاد “كريستوف بوليراك” المسؤول في “يونيسف”: «أن العيش تحت الأرض أصبح هو المعتاد في المساحة التي تسيطر عليها “المعارضة” في “الغوطة الشرقية”، ويقطنها 400 ألف شخص، وأصبحت العوائل تتجمع في أقبية تضم 200 شخص».

من ناحية أخرى تتهم الحكومة السورية الفصائل والكتائب الإسلامية المعارضة بخرق الهدنة، وعدم السماح للمدنيين بالخروج من المعابر الآمنة.

اقرأ أيضاً التلفزيون السوري: السيطرة على 45% من مساحة الغوطة الشرقية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *