الأمم المتحدة تركت المشردين.. وبدأت بدعم حملة تستهدف “البصارة”!

عائلة تبيت أيامها على أرصفة "دمشق"!

شعب “كوكب اليابان” يشارك بتمويل الحملة.. “يا ناس يا هو العو عو أكلنا وما حدا سمى علينا”!

سناك سوري-دمشق

البرد والجوع والعطش والتشرد والنزوح بفعل الحرب، أمور لم يرها صندوق الأمم المتحدة للسكان في “سوريا”، ليدعم الذين يعانون منها، وقرر دعم حملة للتوعية بمخاطر التحدث عن حياتك الشخصية عبر الفيسبوك، وكيف يتم استغلالها من قبل “البصارة” لاستغلال الناس، “الله العليم الله العليم تبعون الأمم المتحدة انعدوا من المسؤولين عنا ذات الأفكار بالضبط”.

الفيديو المعد خصيصاً للحملة نشرته صفحة “أنا أفكر” الناشطة على فيسبوك، حيث يتضمن فتاة تمشي في شارع ما تقودها خطواتها نحو بصارة يبدو أنها تنتظرها، فبمجرد جلوس الشابة أمامها لكشف البخت، تسألها البصارة عن اسمها، وتفتح صفحتها فوراً على فيسبوك “إنو فوراً لاقتها يعني”، “وبحبشت هالبصارة الفهمانة الكول على ملعومات الصبية ونكشتها كلها”، “وهيك يعني”.

الشعب الياباني “بعظمته وعظمة إنجازاته التقنية” قرر تمويل الحملة ودعمها مادياً، بحسب ما ذكرت صفحة “أنا أفكر”، “إنو تعوا لنفكر هالقد الشعب الياباني المعروف بالكوكب العظيم ساذج ليمول هيك حملة ولا عميضحك علينا، أقسم بالله عدوى التفكير يلي عند البعض مننا لتصيب الكون كلو لسه”.

المهم “عزيزونا” القارئ، انتبه كثيراً في المرة القادمة التي تضع بياناتك الشخصية ومعلوماتك على الفيسبوك، فهناك بصارة تتربص بك لاستغلالك من جهة، كما أنك تخطف الأضواء من المحتاجين للدعم الحقيقي الذين يفترشون الشوارع وينامون فيها “بعز البرد” كما في صورة العائلة (أدناه).

يذكر أن التمويل القادم إلى سوريا ليس “نبعاً جارياً” وهو سينتهي عاجلاً أم آجلاً في وقت يستثمر فيه أسوأ استثمار بدل أن يكون أمثل استثمار.

اقرأ أيضاً: الشؤون الاجتماعية: “المتشرد طلع متعاطي مخدرات”!


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع