الأمم المتحدة: تدهور الوضع المعيشي لأكثر من 13 مليون سوري

طفل يجلس على الرصيف في مدينة جبلة-سناك سوري

الأمم المتحدة: السوريون الأكثر ضعفاً موجودون في مخيمات على الحدود السورية التركية

سناك سوري-متابعات

أعرب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، “ستيفان دوجاريك”، عن “قلقه البالغ”، تجاه تدهور الوضع الإنساني لـ13.4 مليون سوري.

وقال “دوجاريك”، في تصريحات للصحفيين اليوم الثلاثاء، إن 2.7 مليون سوري من الرجال والأطفال والنساء، يعيش معظمهم في مخيمات على الحدود السورية التركية، تدهورت أوضاعهم الإنسانية بشكل كبير، وأضاف: «بعض السوريين الأكثر ضعفاً هم أولئك الموجودون في شمال غربي البلاد (يقصد إدلب)، حيث يوجد الآن 3.4 ملايين محتاج قامت الأمم المتحدة بتقييم حالة أكثر من 90 في المئة من هؤلاء الأشخاص واعتبرتهم بحاجة ماسة أو كارثية».

وأضاف أن المساعدات التي ترسلها الأمم المتحدة إلى “سوريا”، تصل إلى 2.4 مليون سوري على أساس شهري، من خلال معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، لافتاً أن «باب الهوى هو شريان الحياة الأخير الذي يحول دون وقوع كارثة إنسانية لملايين الأشخاص في سوريا. وعلى الرغم من الجهود المستمرة لإيصال عدد صغير من الشاحنات عبر الخطوط من دمشق، لا يوجد بديل لتقديم المساعدات بهذا الحجم وبهذا النطاق».

اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: 60% من سكان سوريا يعانون الجوع

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في “سوريا”، “أوتشا”،  قال إن أكثر من 13 مليون سوري في البلاد، يحتاجون إلى المساعدات هذا العام، خصوصاً أن ارتفاع الأسعار وفايروس كورونا، ساهما بزيادة معاناة المدنيين.

ويعاني سكان المخيمات في “إدلب”، من ظروف مأساوية وافتقاد أدنى متطلبات الحياة، من غذاء ودواء ومسكن، في حين يعاني غالبية السوريين من تدهور بالأوضاع المعيشية نتيجة ارتفاع الأسعار الجنوني، الذي بدأ بالتزامن مع الإعلان عن تنفيذ قانون قيصر للعقوبات الأميركية على سوريا.

اقرأ أيضاً: سمير العيطة: قانون قيصر يهدد بحدوث مجاعة وفوضى

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع