الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في إدلب إذا وقعت المعركة

توقعات بتشريد 700 ألف شخص، بعد أن تحولت المحافظة إلى مأوى للنازحين والمبعدين.

سناك سوري – متابعات

حذرت اليوم مجموعة من وكالات “الإغاثة” التابعة “للأمم المتحدة” من أن أي هجوم عسكري يطال محافظة “إدلب” من أجل إعادة السيطرة عليها قد يشرد ما يزيد على 700 ألف شخص، خاصة أن المحافظة تحولت طوال الحرب السورية إلى مناطق تكديس للنازحين.

ويتصاعد الحديث عن “معركة إدلب” منذ أسابيع قليلة، خاصة بعد انتهاء العمليات العسكرية في “الجنوب السوري”، وتهديدات “القوات الحكومية” بأن هدفها الجديد هو محافظة “إدلب”، في حين جمعت “تركيا” الفصائل الإسلامية ضمن جيش واحد، وتعزز تواجدها العسكري بشكل يومي.

وبحسب الأرقام غير الرسمية، يسكن المحافظة قرابة مليوني شخص بعد الاتفاقات التي قضت برحيل عدد من مقاتلي المعارضة وعوائلهم إلى “إدلب”.

وجاء في تقرير “وكالات الإغاثة” المعنية بالصحة: «أن عمال الإغاثة يتأهبون لـ”معركة إدلب”، ومن المتوقع أن يسفر تصاعد الأعمال العدائية في “الشمال الغربي” لـ”سوريا” خلال الفترة المقبلة عن تشريد ما بين 250 ألفاً و700 ألف شخص في “إدلب” والمناطق المحيطة. وسينتج عن ذلك حاجة متزايدة للمساعدات الإنسانية للمعرضين للخطر الجدد، وللمجتمعات المضيفة، خاصة خدمات الطوارئ الصحية».

وكان “فيليبو جراندي” المفوض السامي لـ “الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” قد حذر في نهاية نيسان الماضي من كارثة إنسانية جديدة في “إدلب”، مؤكداً إنه لم يعد بإمكان المدنيين الفرار من القتال، لأن الحدود أصبحت تخضع لقيود مشددة للغاية، واصفاً المأساة في “سوريا” بأنها من أشد المعاناة في التاريخ الحديث.

يذكر أن إدلب شهدت يوم أمس موجة اعتقالات استهدفت شخصيات داعمة للتسويات وتجنيب المحافظة للمعاركة، حيث قام بعمليات الاعتقال فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير”.

اقرأ أيضاً الأمم المتحدة تستبق معركة إدلب .. وتحذر من كارثة إنسانية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *