الأزمة السورية على طاولة الزعماء في “أنقرة”!

أردوغان و بوتين و روحاني_انترنت

“إدلب” و لجنة الدستور أبرز الملفات بغياب السوريين

سناك سوري _ متابعات

تتجه أنظار السوريين اليوم نحو العاصمة التركية “أنقرة” التي تستضيف قمة ثلاثية تجمع زعماء الدول الضامنة في مسار “أستانا” للتباحث حول الأزمة السورية وطبعاً بغياب السوريين.

ونقلت وكالة الأناضول بياناً عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية ذكرت فيه أن القمة ستبحث ملف “إدلب” وإنهاء الصراع فيها إضافة إلى محاربة التنظيمات الإرهابية ومسألة نقاط المراقبة التركية.

كما سيحضر ملف العودة الطوعية للاجئين على طاولة الزعماء الثلاثة إضافة إلى مسار الحل السياسي الدائم وفق الرئاسة التركية.

واستهلّ الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” صباح اليوم أعمال القمة باجتماعين منفصلين جمعه الأول مع الرئيس الإيراني “حسن روحاني” بداية ثم تلاه اجتماع مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” فيما لم تخرج أي تصريحات رسمية بعد اللقاءات الثنائية التي سبقت الاجتماع الثلاثي لوفود الدول المشاركة.

اقرأ أيضاً:“لافروف” عن اللجنة الدستورية: من المضحك التشبث باسم أو إثنين

من جهة أخرى استقبل الرئيس السوري “بشار الأسد” أمس المبعوث الروسي الخاص إلى “سوريا” “ألكسندر لافرينتييف” حيث أعلنت صفحة “رئاسة الجمهورية” أن المبعوث الروسي أطلع الرئيس الأسد على جدول أعمال القمة الثلاثية والملفات التي ستبحثها.

ميدانياً تنتظر محافظة “إدلب” ما سينتج عن القمة وما إذا كانت ستفضي إلى استمرار نظام وقف إطلاق النار أم أنّ الأعمال العسكرية ستعود مجدداً، في حين ستكون مسألة حل “جبهة النصرة” وفتح الطريقين الدوليين اللذين يمران في “إدلب” الأكثر حضوراً خلال مباحثات الرؤساء الثلاثة.

وإن كان الجانب التركي يحاول المماطلة في ملف “إدلب” فإن اهتمامه الملحوظ مؤخراً ينصبّ على ملف المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها شمال شرقي “سوريا” والتي تلاقي رفضاً إيرانياً يقابله قبولٌ لدى الجانب الروسي أفصح عنه “بوتين” خلال زيارة الرئيس التركي الأخيرة إلى “روسيا”.

أما على الصعيد السياسي فإن تشكيل اللجنة الدستورية يبرز كعنوان رئيسي لمباحثات الحل السياسي خلال القمة، وقد توقّع مراقبون في وقت سابق أن تكون مناسبة لإعلان اللجنة أو إقرار تشكيلتها بين الأطراف الفاعلة تمهيداً لإعلانها بشكل رسمي.

في المقابل يأمل السوريون أن تخرج القمة بتوافقات لا تؤدي إلى تصعيد عسكري، وربما تكون فرصة للأطراف السورية كي تحاول أن تلتقي على طاولة حوار مماثلة بدلاً من ميادين القتال.

اقرأ أيضاً:مصدر ميداني : مهلة وقف إطلاق النار في “إدلب” تنتهي اليوم!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع