الآمال معلقة على 23 لاعباً… منتخب كل السوريين أصبح جاهزاً

أنتم أملنا لنضمد الجراح ونلم الشمل ونرى الابتسامة.. أنتم الفريق الواحد للأمة الواحدة سوريا الواحدة

سناك سوري – بلال سليطين 

من “دمشق” عاصمة سوريا الجريحة، أعلن اليوم عن التشكيلة النهائية للمنتخب السوري لكرة القدم، والذي تعقد الآمال عليه بإحياء البسمة على وجوه أبناء الوطن الواحد في الداخل والخارج، نازحين، ولاجئين، ذوي ضحايا ومصابين، الحالمين واليائسين، المحبطين والمتأملين، الموالين والمعارضين… إلخ.

المنتخب الحلم اكتمل عقده اليوم، واتضحت معالم تشكيلته ولاعبيه الذين سينافسون في النهائيات الآسيوية الشهر القادم، ولم يعد من المفيد الحديث عن أي شيء سوى “دعم المنتخب”.

هذا المنتخب هو ذاته الذي دقت القلوب لأجله في الغوطة يوم رفع مجموعة أطفال من بين الركام خارطة سوريا وعليها أسماء لاعبيه، وهو ذاته من يلعب أفراده من أجل كل السوريين، يقول حارس منتخب سوريا “ابراهيم عالمة” بعد التصفيات العالمية العام الجاري «كنت ألعب للغوطة وأريحا وجسر الشغور ودير الزور، نحن كمنتخب لعبنا لكل سوريا ولكل السوريين».

مدرب المنتخب الألماني “بيرند شتانغة” قال في مؤتمر صحفي اليوم بمناسبة الإعلان عن القائمة النهائية: «التفاؤل حاضر في صفوف المنتخب، التركيز ينبغي أن يكون على المباراة الأولى أمام المنتخب الفلسطيني».

وأضاف: «سيكون خطوة بخطوة لتجاوز عقدة الدور الأول الذي خرج منه المنتخب في مشاركاته الخمس السابقة ثم العمل على اجتياز المراحل اللاحقة تباعاً للوصول إلى الأدوار المتقدمة».

المؤتمر شهد الإعلان عن اللباس الرسمي الجديد للمنتخب والذي سيرتديه لاعبونا خلال نهائيات آسيا القادمة.

آمال كبيرة تعلق على منتخب سوريا في هذه التصفيات، على “العالمة” في صون الشباك وحماية العرين، وعلى “المدنية، واليوسف” للزود عن المرمى وقت الضرورة.

الآمال معلقة على صخرة الدفاع “أحمد الصالح” والخبير “جهاد الباعور”، على “الصباغ” و”جويد” لإظهار أفضل مالديهم، على “جنيات” ليدوخ الخصوم، و”العنيزان” ليخترق أظهرتهم، على “العجان” ليعجن الكرة بساقيه، و”ميداني” ليتسيد ميدان اللعبة.

الآمال معلقة على “تامر” ليذيب قلوب الجماهير، على “الأومري” في صناعة الأهداف، على “المبيض” حتى يزيل السواد الذي يحيط بحياتنا، على “الأشقر” ليحمي خاصرة المنتخب، على “ميداني” ليزهر الفرح بقلوبنا، على “قلفا” ليطير بالكرة على جناح السرعة إلى جزاء الخصوم، على “فهد” يرعبهم في اليمين والشمال والوسط وفي كل مكان، على “مارديك” ببنيته القوية وضربته القاضية، على “مواس” بعزيمته التي لا تلين وحماسه الذي لا يقهر، على “محمد عثمان” المايسترو المبدع، على “خريبين” بطل آسيا، وعلى “السومة” مرعب الحراس.

الآمال معلقة عليكم جميعاً، لتصنعوا فرحة الفريق الواحد، والأمة الواحدة، فرحة سوريا الواحدة بكل أبنائها.

اقرأ أيضاً :عودة فراس الخطيب إلى دمشق للالتحاق بالمنتخب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع