اعتقدوا أنهم “يغشون” شركة “سيرياتيل” فانتقمت منهم بطريقة مروعة!

صورة تداولها نشطاء سوريون في الحملة ضد رفع أسعار الاتصالات الخلوية في سوريا 2016

وكانوا مبسوطين وعميستغفلوا “السيرياتيل” ونايمين في العسل وتحميل البرامج والأفلام.. وحين انتهوا أرسلت الشركة رسالة لهم تطالبهم بدفع مبلغ مليون ليرة سورية “سمايل ضفدع عيونو باظو لبرة مترين”!

سناك سوري-أحمد حاج حمدو

أكل الشاب السوري “محمد نور غسان القصاب” “كم مرتب” من شركة الاتصالات الخلوية “سيرياتل”، والتي طالبته بدفع مبلغ حوالي المليون ليرة «نتيجة الاستجرار غير القانوني لحركة البيانات»، و”بدون ضرائب” أيضاً، بحسب الرسالة التي أرسلتها الشركة له تطالبه بدفع المبلغ قبل أن يتم تحويله إلى “محكمة اقتصادية”.

ووفق منشور “القصاب” الذي نشره بإحدى المجموعات عبر الفيسبوك، يشرح فيه وضعه، فإن الأمر بدأ منذ أول شهر رمضان الفائت حين قدمت الشركة عرضاً على باقات التواصل الاجتماعي “واتس وفيسبوك وانستغرام”، حيث اكتشف المستخدمون أنه في حال استخدام برنامج “كاسر بروكسي” يستطيعون استخدام العرض في تصفح كافة المواقع الالكترونية الأخرى ليس فقط وسائل التواصل الاجتماعي.

وبناء على الاكتشاف “الكارثي” فإن المستخدمين بدأوا بتعويض سوء الانترنت عبر شركات الاتصال والبوابات الأرضية من خلال استخدام كاسر البروكسي والتصفح عن طريق السيرف وتحميل الأفلام والبرامج، ظناً منهم أنهم خدعوا “السيرياتيل”، التي كانت “صاحيتلن وناطرتن ليخلصوا قبل ما تبدأ اجراءاتها”.

واحتج المستخدمون على عدم إرسال الشركة رسائل سابقة لهم توضح اكتشافها الأمر، يقول “إبراهيم” لـ”سناك سوري”: «عادة يرسلون رسائل لدفع المبالغ المالية حين تزيد عن المبلغ التأميني المقترح، إلا هذه المرة تركوا المستخدمين يتصرفون على راحتهم ومن ثم فاجأتهم بالكارثة، أعتقد أن “السيرياتيل” خدعتنا و”ضحكت علينا”، والمشكلة أن القانون بصفها».

ونصح المعلقون على منشور “القصاب” بأن يسافر خارج البلد أو “يبيع كليته”، قبل أن يتحول الأمر إلى المحكمة الاقتصادية، “يعني صار السفر أسهل وأسرع وأظبط حل للسوريين”!.

يذكر أن مستخدمو شركات الاتصالات الخلوية في “سوريا”، يتهمونها بإضافة مبالغ إلى فواتيرهم، هذا ما لم يستطع أحد التأكد من صحته ويبقى بإطار الشائعات.

اقرأ أيضاً: مواطنون يحتالون على شركة “سيرياتيل”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *