اشتباكات بدون رصاص بين الوحدة والاتحاد.. سوريا بخير عن جد!

إذا بين الوحدة والإتحاد وصار هيك.. ياترى لو كانت بين الجيش والجهاد.. أو بين الشرطة والحرية شو كان صار؟

سناك سوري – دمشق

شهد ملعب تشرين بمدينة دمشق وخلال مباراة جمعت فريقي الوحدة والاتحاد خلال الجولة الثامنة من الدوري السوري لكرة القدم، أحداث شغب طالت الجميع ما أدى لوقوع عشرات الجرحى (حيث شارك الجمهور واللاعبين والكادر الإداري والطبي وكما يقال راحت عالحكم الذي ما لحق حالو وشارك بهذا العرس الوطني الكبير).

وبدأت الاعتداءات بين جمهوري الفريقين عقب إطلاق حكم المباراة لصافرته معلناً نهايتها بالتعادل بهدف لمثله وأثار هدف التعادل الذي دخل مرمى الوحدة في الدقيقة 94 سخط مشجعي ولاعبي الفريق ما أشعل المدرجات التي شهدت تكسير المقاعد ورميها على أرض الملعب، كما أدت الاشتباكات التي لم يستخدم فيها الرصاص “الحمد لله” لوقوع إصابات بين لاعبي الفريقين.

اقرأ أيضاً: “مجد غزال” صاحب أفضل انجاز رياضي لعام 2017 يغيب عن تكريم اتحاد القوى

ويرى ناشطون أنه من الطبيعي في ظل ما تمر به سوريا أن نشهد إشهار لافتات مسيئة وشتائم متبادلة بين جمهوري الناديين وحرق لأعلام الفريق الخصم (ولكن للأمانة يا زملاء لا زالت سوريا بخير حيث شهدنا ضرباً لم يتعدى ضرب عصي وتكسير كراسي وهذا تعبير سلمي في مثل هذه الظروف التي تمر بها سوريا الحبيبة، والتي أقل اشتباك فيها لابد أن ينتج عدة قتلى).

وحاول عناصر حفظ النظام في أرضية الملعب ضبط الشغب (ودخلو المعمعة الكروية وأكلو نصيبهن متل ما بقولو)، ما أدى إلى تدخل الأمن العسكري الذي أطلق النار في الهواء، وبدأ عناصر حفظ النظام في الملعب بضرب المشاغبين بالعصي والقبض على من يقوم برمي أي شيء حتى لو سيجارة.

اقرأ أيضاً: سوريا: دعوات للتظاهر ضد القائمين على الرياضة السورية

ويتسائل مراقبون أنه إذا كانت المباراة بين الوحدة والاتحاد قد نتج عنها كل هذا الهرج والمرج، ترى لو كانت بين الشرطة والحرية، أو بين الجيش والجهاد كيف كانت ستنتهي؟، “إي ولي على ئامتي حتى موضوع التخيل مرعب”. موقع سناك سوري

والأهم من هذا كله إنو اتحاد ووحدة بيتخانقوا؟!، بس للأمانة اليوم فقط نستطيع القول أن سوريا بخير حيث اندلعت للمرة الأولى فيها منذ سبع سنوات اشتباكات مباشرة بدون بارود ورصاص ودوشكايات.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع