اشتباكات الجبهة والهيئة تقتل طفلاً وتغلق مستشفى معرة النعمان

كما أصيب طفل آخر بينما تستمر الاشتباكات دون أن تهدأ

سناك سوري-خالد عياش

لقي طفل حتفه متأثراً بجراحه جراء إصابته بنيران الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا بالقرب من مدينة معرة النعمان بينما أصيبت والدته بجروح متوسطة، وماتزال الاشتباكات في محيط المدينة مستمرة منذ صباح اليوم الإثنين 5-3-2018.

إلى ذلك وجه أحد أطباء مشفى مدينة معرة النعمان نداء استغاثة عبر تسجيل صوتي له قال به إن كادر المستشفى محاصر منذ الفجر بسبب الاشتباكات بين الهيئة والجبهة، حيث صعد عناصر الجبهة إلى سطح المستشفى بينما كانت الهيئة تستهدفهم بالرصاص ما أدى لاحتجاز كادر المشفى والمرضى داخل المستشفى قبل أن يتم إجلائهم بعد عدة ساعات من الحصار.

وقال الطبيب إن المستشفى قد أغلق تماماً نتيجة الاشتباكات المستمرة، وهو لن يستطيع استقبال أي حالة مرضية ريثما تهدأ الاشتباكات بين الفصيلين.

اقرأ أيضاً: الإنقاذ استفاقت على خبر اعتقال مدير الكهرباء التابع لها!

وأعلنت “جبهة تحرير سوريا” عن صد هجوم لـ “هيئة تحرير الشام” على محور معرشمارين بريف إدلب، وقالت إنها أسرت 20 عنصراً وقتلت عدة عناصر آخرين، بينما أصيب الطفل “أحمد نهاد المحمود” جراء الاشتباكات بين الفصيلين في مدينة كفرنبل بريف إدلب، ونعتذر عن نشر صورة الطفل المصاب لكونها صادمة جداً.

يذكر أن الاشتباكات بين الفصيلين بدأت بعد شهر واحد من العدوان التركي على عفرين تحديداً في الـ20 من شهر شباط الفائت، وأسفرت عن إزهاق أرواح عشرات المدنيين، بالإضافة إلى تعطيل الحياة بشكل شبه كامل في تلك المناطق، هذا غير الاعتقالات التي ينفذها الفصيلان بحق المدنيين متهمين إياهم بالتعامل مع الفصيل الآخر.

ويرى مراقبون أن الاشتباكات لن تهدأ قبل أن يتم ابتلاع هيئة تحرير الشام والقضاء عليها بشكل كامل، انطلاقاً من الرغبة التركية بإنهاء أي وجود للهيئة بينما تستعد دخول إدلب بموجب اتفاقات أستانا من جهة وبحسب إعلان الرئيس التركي الذي يقول إنه سيتوجه إلى إدلب بعد عفرين، وهكذا يكون التركي قد نجح في تحييد نفسه عن الصراع معطياً المهمة للفصائل التي تقاتل بعضها البعض لتسلمه المناطق فيما بعد بدون أن يتدخل الجيش التركي بشكل مباشر.

اقرأ أيضاً: 20 مدنياً حصيلة ضحايا صراع الهيئة والجبهة بيوم واحد!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *