استياء من قرار محلي “جرابلس” نقل النازحين إلى مخيم بعيد!

مخيم "زوغرة" الذي سينقل إليه نازحو مخيمات مدينة "جرابلس" وما حولها

“البويضاني” ينهي رحلة الاستجمام إلى “تركيا”.. والنازحون يبدأون رحلة جديدة من المعاناة!

سناك سوري-حلب

أثار قرار المجلس المحلي لمدينة “جرابلس” وريفها (معارضة)، بنقل النازحين من المخيمات ضمن المدينة وحولها إلى مخيم “زوغرة” البعيد استياء النازحين، الذين رأوا في الخطوة عرقلة لأعمالهم.

المجلس المحلي أصدر بياناً طالب فيه النازحين بتسهيل مهمة النقل خلال مدة 15 يوماً، اعتباراً من تاريخ إصدار البيان يوم أمس السبت، وعزا المجلس خطوته هذه لكون مخيم “زوغرة” يضم خدمات كبيرة قياساً بمخيمات مدينة “جرابلس” وما حولها.

النازحون احتجوا على هذه الخطوة التي تبعدهم عن أعمال بدأوا يزاولونها في مناطقهم الجديدة، ما سيكبدهم نقوداً إضافية ووقتاً يبدد على الطريق ما بين المخيم ومدينة “جرابلس”، يقول “أبو فتحي” وهو نازح من الغوطة الشرقية: «أجرة النقل بين مخيم زوغرة ومدينة جرابلس حيث أعمل في ورشة بناء 400 ليرة، 200 للوصول و200 للمغادرة، هذا يعني أني سأدفع شهرياً أكثر من 12 ألف ليرة مواصلات وهو أكثر من ثلث راتبي فماذا يتبقى لعائلتي في ظل هذا الغلاء».

ورغم أن المجلس المحلي لمدينة “جرابلس” وريفها يؤكد أن الخدمات في مخيم “زوغرة” أفضل من الخدمات في المخيمات العشوائية داخل المدينة وحولها، إلا أن أهالي المخيم لا يشاركونه الرأي خصوصاً أن المخيم يتحول إلى مستنقع من الوحل عند هطول الأمطار، بالإضافة لقلة المساعدات المقدمة وضعف الخدمات فيه.

ويعاني النازحون السوريون الذين رفضوا التسوية سابقاً مع الحكومة السورية وخرجوا من مناطقهم إلى المخيمات، من انعدام الخدمات وتخلي قادة الفصائل عنهم، وآخرهم “أبو همام البويضاني” الذي كان في رحلة استجمام بـ”تركيا” قبل عدة أيام في حين يذوق النازحون ويلات التشرد والنزوح دون أن يلتفت أحد إليهم.

اقرأ أيضاً: بالفيديو: قائد “جيش الإسلام” يلعب بـ”التل فريك” في “تركيا”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *