استمرار الفضيحة: الكشف عن دعم بريطاني لحركة “نور الدين الزنكي”

من التقرير الذي بثته bbc

وكانت حركة نور الدين الزنكي قد ذبحت طفلاً في العاشرة من العمر العام الماضي

سناك سوري – متابعات

تحت عنوان “سوريون عذبوا من قبل متطرفين حصلوا على مساعدات بريطانية، “بث برنامج “بانوراما” والذي يعرض على قناة “BBC” تقريراً ذكر فيه معلومات عن سجن الفصيل المعارض “حركة نور الدين الزنكي”.

حيث تناول التقرير قصص عدد من المعتقلين السابقين الذين تحدثوا عن عمليات التعذيب والإعدام التي تقوم بها “الزنكي” بلا أي محاكم وذلك بدعم من “الشرطة السورية الحرة” التي تقوم الحكومة البريطانية بتقديم الدعم المالي وغير المالي لها منذ عام 2013 ضمن برنامج “أجاكس” الدولي.

وذكر التقرير بأن “حركة نور الدين الزنكي” وهو فصيل إسلامي متطرف، تربطه علاقة قوية بـ “الشرطة السورية الحرة” والتي كانت مسؤولة عن اقتياد الموقوفين لديها لسجن “الزنكي” حيث تحدث عمليات التعذيب والإعدام الميداني بلا محاكمة ودون تهمة محددة.

اقرأ أيضاً: فصيل معارض يعذب مسؤولاً معارضاً في السجن !

وأضاف التقرير بأن الأموال التي قدمتها الدول الراعية لمشروع الأمن المجتمعي “أجاكس” قد ذهبت إلى أيدي المتطرفين الإسلاميين، وبأن “الشرطة السورية الحرة” والتي تدعمها الحكومة البريطانية تعمل بشكل مترابط مع فصيل “الزنكي” الذي ينفذ أحكاماً وحشية من تعذيب وإعدامات بما في ذلك التعذيب والرجم للسيدات بالحجارة وتنفيذ الإعدامات بحق الأطفال كما ظهر في فيديو بث على وسائل إعلامية كثيرة عام 2016 يظهر عناصر الزنكي وهم يقومون بقطع رأس طفل دون الثانية عشر من العمر.

وكانت قد علقت بريطانيا تمويلها لبرنامج دعم الشرطة الحرّة (أجاكس) الذي تدعمه دول أخرى وبدأت تحقيقاً جدياً فيما نشرته قناة “BBC” وما ذكره الشهود الذين تواجدوا في سجن “الزنكي”.

في حين اتهم الفصيل المعارض “نور الدين الزنكي” قناة “BBC” بالتحيز إلى جانب الحكومة السورية قائلاً بأن التقرير يستند إلى حجج واهية، رافضاً تسميته بالفصيل المتطرف في حين أظهرت عشرات الفيديوهات أعمالاً وحشية لعلميات تعذيب وإعدامات سابقة نفذها الفصيل.

اقرأ أيضاً: قائد الزنكي يهتف للثورة “شوفوني أنا مش متطرف”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *