استقالة “منى غانم” من المجلس الاستشاري النسائي

الأسباب متعددة أهمها فريق “دي مستورا”

سناك سوري – دمشق

أعلنت الدكتورة “منى غانم” انسحابها من “المجلس الاستشاري النسائي” الذي شكلته “الأمم المتحدة” من مجموعة نساء سوريات في الداخل والخارج لتمثيل المرأة السورية والدفاع عن حقوقها السياسية، بسبب ما قالت إنه تصرفات المبعوث الأممي إلى سوريا “ستيفان دي مستورا” وفريق عمله.
وقد توقفت أعمال المجلس منذ قرابة عام بسبب عدم تجديده، وتوسيع تمثيله لكي يضمن تمثيلاً عادلاً للنساء السوريات وفق ما أُعلِن سابقاً، وخاصة من المجتمع المدني.
وجاء في بيان “غانم” الذي تلقى سناك سوري نسخة منه اتهامات لفريق عمل “ستيفان دي مستورا” بالتعطيل، وقالت: «على الرغم من موقفي السلبي من مبادرة “الأمم المتحدة” للمرأة للنساء والديمقراطية، فلقد قبلت دعوة السيد المبعوث الخاص للأمم المتحدة للانضمام للمجلس الاستشاري النسائي على أساس أن الهدف من هذا المجلس هو العمل على التأسيس لعملية سياسية تأخذ بعين الاعتبار دور المرأة السورية السياسي من منظور حقوق المرأة، وتعمل أيضاً على تحقيق الحل السياسي بما يضمن مصالح السوريين والدولة السورية. ولكن للأسف عملت بعض القوى ضمن فريق السيد “دي مستورا” على جر عمل المجلس لتنفيذ أجندات معينة لا تتناسب من وجهة نظري مع المصلحة السورية».
وتألف المجلس الذي تأسس في العام 2016 من 12 سيدة أربعة منهن فقط يعشن في الداخل، وقد وجد فريق “دي مستورا” ثغرة في التمثيل بحسب ما تسرب عنه في شهر آب من العام الماضي، ويبدو أن تمثيل المرأة السورية في “اللجنة الدستورية” لم يكن مناسباً من وجهة نظر “غانم”، وعدم التجديد والتشكيل وراء استقالتها الرمزية، حيث أضافت: «عملت هذه القوى (مكتب دي مستورا) على تعطيل عمل المجلس بحجة التدوير وضرورة مشاركة نساء سوريات أخريات في عمل المجلس. و لقد دعمت بشدة عملية التدوير وشجعت سوريات عديدات على الترشح لعضوية المجلس، ولكن للأسف لم يقم الفريق المختص في بعثة “الأمم المتحدة” بتشكيل المجلس الجديد، مما أدى الى غياب صوت المرأة السورية عن المشاورات الخاصة بالعملية الدستورية، والتي تعتبر الأهم في العملية السياسية. كما تم العمل على حرف مسار مشاركة المرأة السياسية وتأطيرها ضمن حركة مدنية من خلال المؤتمر الأخير الذي عقدته منظمة الأمم المتحدة للمرأة في “بيروت”، الأمر الذي يتعارض مع القرار الأممي ٢٢٥٤، والذي يدعو الى مشاركة المرأة في العملية السياسية».
وشاركت “غانم” في أعمال مؤتمر “سوتشي”، وأثارت منشوراتها الكثير من الانقسام بين متابعيها من مؤيد ومعارض، وصدرت مذكرة توقيف بحقها في نيسان الماضي.
يذكر أن “ديميستورا” كان قرر في وقت سابق إجراء تعديلات على المجلس الاستشاري تتضمن تغيير معظم عضواته حالياً إن لم يكن جميعهن.

اقرأ أيضاً لماذا يجري ديميستورا تبديلات في المجلس الاستشاري النسائي؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *