استطلاع رأي: الانتخابات القادمة لن تكون أفضل من سابقاتها

81% من السوريين المشاركين بالاستطلاع يعتقدون أن الانتخابات القادمة لن تكون أفضل من سابقاتها

سناك سوري- دمشق

قال 81% من السوريين المشاركين في استطلاع رأي أجراه موقع سناك سوري إنهم لا يتوقعون أن تكون انتخابات الإدارة المحلية المزمع إقامتها في شهر أيلول القادم أفضل من سابقاتها.

الاستطلاع الذي أجاب عليه قراء ومتابعي موقع سناك سوري يعطي مؤشرات تقريبية حول وجهة نظر السوريين بالانتخابات القادمة ومدى ثقتهم بأنها من الممكن أن تساهم في تقديم صورة مختلفة عن سابقاتها لتكون بداية لبناء علاقة جديدة بين الدولة والمواطن.

فعلى مابدى من نتيجة الاستبيان التي تأتي قبل 26 يوماً من موعد إجراء الانتخابات فإن السوريين مازالوا محبطين وبصيص الأمل بالانتخابات مازال ضئيلاً وهو يقتصر على شريحة ضيقة من السوريين.

النظرة السلبية بالانتخابات تأتي من التجارب السابقة والتي اتسمت بوصول مرشحين إلى المجالس وكأنهم منزلون (تنزيل بالبراشوت) وحتى من دون انتخابات، فهم ناجحون ناجحون، حيث كانوا يأتون ضمن قوائم معلبة ومحضرة مسبقاً.

كما أن تجربة الانتخابات الماضية وإن كانت أفضل نسبياً عن سابقاتها إلا أن الناجحين من خلالها (مدعومون من السلطة) لم يكونوا على قدر المسؤولية بأغلبهم ووضعوا حاجزاً بينهم وبين المواطنين، كما أنهم طبقوا القانون جزئياً وأغفلوا أغلب بنوده التي كان من شأنها أن تعزز العلاقة بين المواطن والمجالس المحلية.

أقل من شهر على موعد الانتخابات ومازالت مظاهرها شبه غائبة عن البلاد، حيث لا يافتات ولا إعلانات طرقية أو صور لمرشحين ولا أحاديث عن تحالفات، باستثناء بعض المرشحين الذين أعلنوا على مواقع التواصل الاجتماعي ترشحهم.

وبحسب مراقبين فإن أكثر العوامل التي أثرت على رأي الجمهور بالانتخابات القادمة كان التوجيهات التي جاءت في اليوم الأخير من الترشح لموظفين وحزبيين لكي يترشحوا من أجل تسجيل عدد كبير من المرشحين وإظهار أن الإقبال كبير على الترشح (أمام وسائل الإعلام).

سلبية المواطنين تجاه الانتخابات تحتاج من أجهزة الدولة عملاً أكبر على تحسين الصورة وتغيير الوقائع لتزيد مساحة الأمل لدى السوريين وتحفزهم على المشاركة في الانتخابات القادمة وإيصال مرشحيهم إلى المجالس القادمة حتى يبنى لديهم شعور قوي بأنهم ممثلون في السلطة.

اقرأ أيضاً: حادثة مريبة… استبعاد الجامعيين من الترشح لمجلس بلدية “بستا” بريف”اللاذقية”

*هذه المادة أعدت بالتعاون مع حملة #دورك

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع