ازدحام على البينزين في عدة محافظات… السيارات تقف بطوابير لساعات

ازدحام أمام محطات الوقود - أرشيف

التصريحات الرسمية غائبة.. ولا معلومات عن انفراجات قريبة للأزمة

سناك سوري – خاص

شهدت عدة محافظات ازدحاماً على محطات الوقود جراء أزمة انقطاع مادة البنزين منذ 9 أيام مضت، وسط غياب للتصريحات الرسمية أو أي معلومات تشير إلى انفراجات قريبة لأزمة البنزين.

وتبدو أزمة مادة البنزين واضحة في محافظات “السويداء”، و”اللاذقية”، و”طرطوس” و”حماة”، وسط مطالبات المواطنين بإيجاد حل لتزويدهم بالوقود من دون الوقوف بطوابير لساعات طويلة.
مراسلو سناك سوري في 4 محافظات رصدوا ازدحاماً شديداً على محطات الوقود يبدأ من ساعات الصباح الأولى ولا ينتهي حتى وقت متأخر من الليل، في حين قال سائقون لـ سناك سوري إنهم يبيتون سيارتهم أمام محطات الوقود من أجل الحصول على دور في وقت متقدم باليوم التالي.

ووفقاً لمراسلة موقع “سناك سوري” في “السويداء”، فإن المسؤولين المحليين، قالوا أنه «لم يتغير شيء بكميات البنزين»، معربين عن «استغرابهم من الأزمة».

أزمة بنزين في السويداء – سناك سوري

اقرأ أيضاً: المحروقات تتجه لحل مشكلة بطاقات البنزين المدعوم.. هذه الأوراق المطلوبة

وتعتبر الأزمة الحالية مشهد متكرر من أزمات سابقة تتعلق بالمحروقات (البنزين، الغاز المنزلي، المازوت) التي شهدت انقطاعات خلال السنوات السابقة منذ بدء الأزمة عام 2011 وحتى الوقت الحالي، ترافقت مع ازدحام كبير للسيارات على محطات الوقود والوقوف في طوابير لساعات طويلة حتى يتمكن المواطن من الحصول على المادة.

واتخذت الحكومة جراء الأزمات الخانقة التي حدثت سابقاً بسبب قلة مادة البنزين حلول وإجراءات بديلة إسعافيه لتأمين المادة كتسيير الكازيات المتنقلة، مع تخفيض مخصصات البنزين للسيارات.

وكانت الحكومة أصدرت في أواخر نيسان عام 2019 قرار حددت فيه شريحة الدعم من مادة البنزين عبر البطاقة الذكية للآليات الخاصة 100 ليتر شهرياً، وجاء قرار الحكومة آنذاك بسبب الازدحام على محطات الوقود.

وقررت الحكومة في أيار الماضي، إيقاف تزويد شريحة البنزين المدعوم عن السيارات الخاصة ذات سعة المحرك من /2000/ سي سي فما فوق وعن كل فرد مسجل على اسمه أكثر من سيارة بما فيها الشركات.

وفي آذار الماضي، أصدرت “وزارة التجارة الداخلية”، قراراَ يقضي برفع أسعار البنزين المدعوم وغير المدعوم، حيث حدد القرار سعر مبيع مادة البنزين في محطات ومراكز التوزيع بـ 250 ليرة لليتر الواحد لـ”الأوكتان 90″ مدعوم، وسعر ليتر البنزين” أوكتان 90″ غير مدعوم بـ 450 ليرة والبنزين “أوكتان 95”  بـ 575 ليرة .

وأدت العقوبات الاقتصادية الأوروبية والأميركية المفروضة على سوريا منذ 9 سنوات بالإضافة إلى تدمير ونهب حقول النفط السورية من قبل مجموعات مسلحة، إلى انخفاض إنتاج النفط ومشتقاته والاضطرار إلى شرائه من دول أخرى وسط صعوبات وعراقيل خلال عملية استيراده إلى سوريا جراء العقوبات.

اقرأ أيضاً: حماة: أزمة البنزين تضّيق سبل عيش سائقي السيارات بزمن الكورونا

أزمة بنزين في طرطوس – سناك سوري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع