احذروا بائعي الصهاريج… تلاعب وغش في تعبئة المازوت

مواطن مغدور بالمازوت… نحنا يادوب جمعنا حق المازوتات وانسرقوا قبل ما يتعبوا

سناك سوري – متابعات

وقع المواطن “سعيد الحمد” من سكان “قطنا” في “ريف دمشق” ضحية غش واحتيال صاحب صهريج المازوت الذي قام بتعبئة خزانه من المادة بكمية أقل بكثير من الكمية التي يستوعبها الخزان والتي دفع ثمنها المواطن بكل طيبة خاطر 28 ألف ليرة سورية مع إكرامية خاصة منه لصاحب الصهريج.

المواطن المغدور في نيته الصافية وأمانته حاول الاستعانة بقسم الشكاوى في مديرية حماية المستهلك لكنه لم يستفد شيئاً كونه لا يملك رقم الصهريج وتالياً لا يمكنه تسجيل شكوى كون المديرية تستجيب فقط لمن يشتكي ويدعي بالاسم والرقم الوطني ورقم الهاتف أيضاً. (يعني بطلوع الروح لجمعنا حق المازوت، وهلا راح بح، كيف بدنا نتدفى بالشتوية هلا!!).

إبداعات أصحاب الصهاريج الجديدة في الغش تتزايد حسب تصريح رئيس دائرة حماية المستهلك في “ريف دمشق”  “علي مظلوم” لـ جريدة تشرين حيث قال:« هناك نوعاً جديداً من المخالفات يرتكب، فقد تمثل آخر إبداعات الغش في صهاريج توزيع مازوت التدفئة في “ريف دمشق” بوجود خزانات سرية داخل الصهاريج تقوم بإعادة الراجع من الخرطوم إلى الصهريج وتحويلها إلى الخزان حيث يترواح حجم هذه الخزانات مابين 500-1000 ليتر تذهب لمصلحة صاحب الصهريج بدل المستهلك».

صهاريج المازوت ذات الخزانات السحرية تقوم ببيع مازوتها في الريف مستغلة بذلك طيبة المواطنين والحاجة لتعبئة المازوت بشكل ميسر بعيداً عن التطفيش والتدحيش والانتظار ساعات طويلة أمام محطات الوقود، وبالتالي فمن واجب المواطنين التأكد من خزاناتهم وأخذ رقم الصهريج وهاتف صاحبه حتى لايقعوا ضحية التلاعب والتزوير خاصة أننا مع بداية موسم الشتاء.

اقرأ أيضاً:رئيس بلدية يعاني من فائض مازوت التدفئة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *