احتفالية يوم الطالب العربي بدمشق.. كورونا والطلاب عميبكوا بالزاوية

الاكتظاظ البشري دون أخذ التدابير الاحترازية لفايروس كورونا على محمل الجد خلال الاحتفالية-فيسبوك

سوريون وسوريات يعلقون على الاحتفالية المكتظة.. إحداهنّ: بيحتفلو بيوم الطالب للعالمي، والطالب أقل حقوقو كطالب مو عايشها

سناك سوري-دمشق

«كل الناس تنادي وتحذر من الكورونا وامتلاء المشافي وبنشوف هيك منظر، يجب محاسبة كل من له يد بذلك»، يقول “رياض” معلقاً على صورة عبر الفيسبوك، تظهر الاحتفالية التي أقامها المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة “سوريا”، بمناسبة الذكرى 71 ليوم الطالب العربي السوري، في مدرج كلية الطب البشري في “جامعة دمشق”، مساء أمس الثلاثاء.

الاحتفالية التي كانت مكتظة جداً بحشد كبير من الحضور، أتت بالتزامن مع الدعوات سواء من الأطباء أو المسؤولين الحكوميين، بضرورة التزام التدابير الاحترازية من فايروس كورونا، الذي تمر البلاد بالموجة الثالثة منه، وهي الأشد خطرا وفق تصريحات مسؤولي وزارة الصحة، ما دفع بعدد كبير من السوريين للتعليق، والتساؤل عن تنفيذ تلك التدابير وأهمها التباعد الاجتماعي، لتقول “هلا”: «الصبح بتحكوا عن التباعد الاجتماعي والمسا بتعملولنا حفلات».

«كيف احتفالات ومخالفة للماشي بالشارع بدون كمامة»، يقول “محمود”، ويتبع تعليقه هذا بتساؤل: «أليس هذا تناقضاً»، بينما رأت “نور” أن «كورونا والطلاب عميبكوا بالزاوية».

اقرأ أيضاً: طبيب: ربما لن يكون بالإمكان استقبال مرضى الكورونا بغرف العناية

الاحتفالية المكتظة تأتي كذلك مع أزمة نقل خانقة تشهدها البلاد، بسبب تأخر التوريدات النفطية بالوصول نتيجة إغلاق قناة السويس قبل يومين، كذلك مع أزمات معيشية يعانيها الطالب الذي بات دفع أجور النقل هماً لا يفارقه، وذهب كُثر من المعلقين نحو هذه الفكرة، لتقول “عايدة”: «احتفالية بيوم الطالب العربي السوري المشنطط بالطرقات والشايط على السرافيس والباصات، والمبهدل بالعجة والممسوح بكرامته الأرض في الجامعات ويلي جيابه دائما فاضية من المصريات، وعم يبكي على حظه المعتر بهالسنوات».

بينما قالت “منار”: «بيحتفلو بيوم الطالب للعالمي، والطالب اقل حقوقو كطالب موعايشها، أقل شي يتأمنلو مواصلات، يوصل عمحاضرتو بعد ماتكون خالصة، يرجع الغروب علبيت لانو مضطر يضل يستنى ساعاااات، وهاي غير المصاريف، صفيت الدراسة شئ من المعجزة هالزمن»، كذلك رأى “ميلاد” «بيحتفلو بيوم الطالب للعالمي، والطالب اقل حقوقو كطالب موعايشها، اقل شي يتأمنلو مواصلات، يوصل عمحاضرتو بعد ماتكون خالصة، يرجع الغروب علبيت لانو مضطر يضل يستنى ساعاااات، وهاي غير المصاريف، صفيت الدراسة شئ من المعجزة هالزمن».
يذكر أن الاحتفال لم يقتصر على جامعة “دمشق”، حيث أقامت عدة جامعات أخرى بينها جامعة تشرين باللاذقية احتفالات لا تقل اكتظاظا كذلك.

وأنتم ما رأيكم بالاحتفالية وتوقيتها، وهل كان يجب التغاضي عن تنفيذها في ظل الظروف الحالية؟.

اقرأ أيضاً: دمشق.. محمد يبحث عمن يشاركه ركوب البسكليت للوصول إلى الجامعة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع