اجتماع طارئ للحكومة بسبب الفيضان.. “إجو عالاجتماع بالبلم؟”

الأمطار تكشف أخطاء محافظتي “دمشق” وريفها

سناك سوري – دمشق

عقدت الحكومة السورية اجتماعاً طارئاً للبحث في مشكلة الفيضانات التي حصلت في “دمشق” وريفها تمخض عنه تكليف لجنة وزارية مختصة من الوزراء والمديرين المعنيين الذين يبدو أنهم لم يكونوا معنيين سابقاً “قبل الفيضان” مهمتها بحث مشكلة الفيضانات ودراسة الأسباب التي أدت إلى إغلاق بعض أنفاق المدينة والمصارف المطرية الموجودة نتيجة السيول وانجرافات التربة من جبل “قاسيون” وسبل إيجاد الحلول اللازمة لمنع تكرارها.

اجتماع الحكومة الطارىء تأخر عاماً كاملاً فأمطار الشتاء الماضي أغرقت المدينة وأدت إلى شلل في حركة المرور والحياة اليومية للمواطن ناهيك عن الأضرار التي تطورت هذا العام لتحصد معها الأرواح، حيث أن وقت وزراءها الثمين لم يسعفهم لعقد أي اجتماع خاص بهذه المشكلة قبل تفاقم أذاها لتأتي اليوم حلولها الإسعافية ودراساتها المستقبلية “وانشالله نشوف شي منها على أرض الواقع”.

قرارات اللجنة الوزارية وحلولها الأسعافية تتمثل بتنفيذ خطوط  صرف مطري مع شوايات مطرية من جهة “المزة” و “الربوة” في النقاط التي يمكن أن تتجمع فيها الأمطار وتكبير الفتحات المطرية الموجودة ضمن نفق “الأمويين” وتركيب مضخات احتياطية، إضافة لاقتراح تنفيذ دراسة جغرافية دقيقة لمدينة “دمشق” لكيفية تحويل المياه والسيول إلى نهر “بردى” عند حدوث الهطولات المطرية الغزيرة، وإيجاد الحلول بالنسبة لمحافظة “ريف دمشق” من خلال معالجة الفيضانات التي قد تحدث من سد “الضمير” وإعادة تأهيله ومعالجة الانجرافات المطرية التي قد تتشكل على الطرق العامة.

محافظة “دمشق” حاولت تبرير الفيضانات بالحديث عن سوء تخطيط استراتيجي واستعداد لاستقبال الحالات الطارئة  حيث أن كمية الأمطار التي هطلت خلال ساعة كانت غير متوقعة حيث أن الصرف الصحي نفذ في المحافظة لاستيعاب 6 ملم بالساعة فقط  في حين كمية الأمطار التي سقطت خلال أقل من ساعة وصلت إلى  61 ميلميتر حسب حديث مدير النظافة في المحافظة “عماد العلي” مع صحيفة الوطن، مؤكداً أنه من الناحية العلمية لايمكن أن تصمم شبكات الصرف الصحي للحالات الاستثنائية “شي غريب معقول يعجز العلم عن تنفيذ شبكات تصرف كميات كبيرة من الأمطار” ؟.

مدير النظافة نفى نفياً قاطعاً حدوث أي تقصير من قبل المحافظة في موضوع الاستعداد لفصل الشتاء، ملقياً بذلك اللوم على نعمة المطر التي أصبح المواطن يخشاها بعد أن تحولت لنقمة على حياته.

ويتساءل المواطنون الذين عاشوا أسوأ لحظات حياتهم مع نعمة المطر عن الجهة التي يمكن أن تتبنى هذا التقصير حتى تقوم بواجبها في المعالجة ووضع الحلول اللازمة فيما يتهامس آخرون يمكن الحق على وزارة الأوقاف التي دعت لصلاة استسقاء جاءت نتائجها متأخرة كعادة كل خطوات الحكومة.

اقرأ أيضاً: “دمشق” التي نجا أطفالها من القذائف.. يغرقون بالسيول والتقصير الحكومي!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *