الرئيسيةسناك ساخن

اجتماعات مسؤولي الحكومة منورة.. كمية الكهرباء المُشعة نهاراً تُبهر المواطنين

منذ متى لم تروا كمية كهرباء كهذه على أرض الواقع؟

سناك سوري-دمشق

رصد سناك سوري الكثير من “الكهرباء”، في غالبية صور المسؤولين ونشاطاتهم التي تنشرها الصفحات الحكومية الرسمية بالفيسبوك، بينما يبدو ضوء النهار واضحاً في غالبيتها، بوقت يعاني المواطن السوري من طول التقنين الكهربائي وساعات القطع، فلماذا لا تحرص الجهات الحكومية على ترشيد استخدام الكهرباء عوضاً عن هدرها حتى في ساعات النهار؟.

على سبيل المثال، وخلال اجتماع الحكومة الأسبوع الفائت تبدو الإنارة واضحة جداً، وليست أي إنارة بل الكثير من أنواعها، (مخفي أو ظاهر) والتي تتماهى مع الديكورات، فهل هذا وقت الديكورات أو وقت إدارة “القلّة” يتساءل مواطن حالم بغد كهربائي أفضل.

من جلسة الحكومة الاسبوع الفائت

اجتماع الحكومة في البرلمان لم يقلّ نوراً كهربائياً، رغم أن الاجتماع يجري نهاراً، ومن الممكن أن يكون أسلوب بناء البرلمان يتطلب نوراً حتى في وضح النهار، ليتمكنوا من مشاهدة بعضهم البعض خلال الاجتماع، لكن من الممكن تقليل الإنارة قليلاً لتخفيف الاستهلاك أو حتى استبدالها بإنارة الليدات بناء على دعوة سابقة لمعاون وزير الكهرباء.

فمعاون وزير الكهرباء المهندس “نضال قرموشة” كان قد دعا المواطنين عام 2019، إلى ضرورة استبدال المصابيح “اللمبات العادية” بما يعرف باسم “الليدات”، وذلك بهدف تخفيف الاستهلاك في إطار رفع كفاءة الاستخدام، فلماذا لم تستجب الجهات الحكومية وحتى البرلمان ليكونوا مثالا أعلى لعامة الناس.

اجتماع الحكومة في البرلمان

وإلى وزارة التعليم العالي، التي ظهر فيها نور الكهرباء إلى جانب ضوء النهار، في واحدة من أبلغ المشاهد المؤلمة للمواطن السوري، الذي لا يطول الكهرباء حتى ليلاً، وذلك خلال اجتماع الوزير “بسام إبراهيم” مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في “سوريا”، “رملة الخالدي” الأسبوع الفائت.

ضوء النهار وضوء الكهرباء في وزارة التعليم العالي

لا يختلف الأمر لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، فخلال لقاء وزيرها “محمد سيف الدين”، مع “الخالدي” كذلك، بدت الإنارة لافتة جداً، ورغم أنه لا يوجد ما يوحي إن كان الاجتماع ليلاً أو نهاراً، لكن الإنارة الداخلية الجانبية تنّم عن ذوق رفيع بالديكور، (بس لو وضع الكهربا أفضل ويقدر الواحد يحتفي بديكورات الكهربا والإنارة).

وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل

ضوء النهار كان واضحاً في اجتماع وزير الأشغال العامة والإسكان، “سهيل عبد اللطيف” مع فريق مركز خدمة المواطن الأسبوع الفائت، مع ظهور “لمبتين” منارتين، فهل يدرك فريق خدمة المواطن أن أكبر خدمة يمكن تقديمها للمواطن السوري حالياً هي توفير الكهرباء؟.

وزارة الأشغال العامة والاسكان

مؤتمر نقابة المحامين أمس الأحد في “حلب” (التي تعاني تقنينا كهربائيا كبيراً)، كانت كمية الكهرباء فيه أكبر من أن توصف بكلمات، ربما تفي الصورة بالغرض.

من مؤتمر نقابة المحامين في حلب-الصفحة الرسمية للنقابة بالفيسبوك

الاجتماع الخاص كما وصفته صفحة سوار الشام الرسمية الخاصة بمحافظة “ريف دمشق”، والذي جمع المحافظ مع رؤساء الوحدات الإدارية مؤخراً، كان حافلاً بالكهرباء رغم دخول ضوء النهار من النافذة كما توضح الصورة أدناه.

اجتماع في محافظة ريف دمشق-صفحة المحافظة الرسمية

وختامها “نور”، مع محافظة “اللاذقية”، ففي قاعة الاجتماعات وخلال أحد اللقاءات الرسمية للمحافظ “إبراهيم خضر السالم”، كان هناك تنافس واضح بين نور الكهرباء ونور النهار، إلا أن الأخير لم يكن قادراً على المنافسة في ظل هذا العدد الضخم من وسائل الإنارة.

اجتماع محافظة اللاذقية-صفحة المحافظة الرسمية

اقرأ أيضاً: الزامل: استهلاك الكهرباء بدول العالم المتحضر للعائلة لايتجاوز 15 كغ يومياً


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى