اتهامات لمسلسل لا حكم عليه باقتباس فكرته من مسلسل تركي

مسلسلي لا حكم عليه - حتى الممات - إنترنت

هل تشابه الفكرتين استنساخ للعمل أم مجرد توارد أفكار.. ما رأيكم؟

سناك سوري – دمشق

منذ انطلاقته في الثالث من كانون الثاني 2021 على منصة “شاهد” ما يزال مسلسل “لا حكم عليه” يحقق نسب متابعة عالية مع نجوم يتصدرون مشاهده وفي مقدمتهم “قصي خولي” و”فاليري أبو شقرا”.

وفيما تورد شارة المسلسل الذي أخرجه “فيليب أسمر”، أنه من تأليف وسيناريو وحوار “بلال شحادات” و “نادين جابر”، فإن بعض المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاحظوا بعض أوجه التشابه بين حكاية “لا حكم عليه”، وحكاية المسلسل التركي “حتى الممات”.

المسلسل التركي الذي لعب دور البطولة فيه الممثل “أنجين أكيوريك”، والممثلة “فخرية أوجن” وعرض عام 2017، كان من تأليف “دينيز بويوك كيرله” وسيناريو “إيليف عثمان”.

أما وجه الشبه بين العملين بحسب متابعين فلم يكن في الخطوط الرئيسية للحكاية فقط، بل حتى في بعض المشاهد وزوايا التصوير التي بدت شبيهة تماماً بلقطات المسلسل التركي.

اقرأ أيضاً: لا حكم عليه.. قصي خولي معجب بالشراكة الإيجابية

وبينما تدور أحداث مسلسل “لا حكم عليه” حول شاب يحكم عليه بالسجن المؤبد لقتله والدته وزوجها، ثم تظهر محامية بعد خمس سنوات لتحمل دليل براءته، ويخرج بعدها من السجن مصمماً على معرفة الحقيقة، فإن مسلسل “حتى الممات” التركي يحكي قصة طبيب يجد نفسه في السجن بتهمة جريمة قتل لم يرتكبها بحق والد حبيبته، التي كان على وشك الزواج بها، إلى أن تظهر بعد سنوات محامية تحاول جاهدة الدفاع عن الطبيب بعد أن حُكم عليه وتنجح بإقناعه في إعادة فتح القضية وأنها تمتلك أدلة براءته.

وفي حين ينسب “لا حكم عليه” الفكرة والسيناريو للسوري “بلال شحادات”، واللبنانية “نادين جبر” فإنه لا يقدّم أي إشارة على قيامه بأي اقتباس من أي عمل آخر، فهل يعد ذلك نوعاً من توارد الأفكار لا أكثر، أم أنه نسخة مقتبسة دون ذكر المصدر الأصلي لها؟.

اقرأ أيضاً: كاتب لا حكم عليه يتحدث عن كسر التابو وتجارة الأعضاء

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع