اتهامات لتركيا بمحاولة سرقة أسد عين دارة من ريف حلب

أسد عين دارة-انترنت

أحد أهم وأشهر الآثار السورية.. هل يتم تهريبه إلى تركيا؟

سناك سوري-متابعات

قال المرصد السوري المعارض، إن “أسد عين دارة” البازلتي وهو أحد الآثار السورية الشهيرة، مايزال مختفيا من معبد أثري بالقرب من قرية “عين دارة” بريف “حلب”، بعد أن نقله عناصر من الفصائل المدعومة تركياً من هناك منذ عدة أشهر.

وأكد المرصد أنه رصد تخريب وتدمير أكثر من 25 موقعاً أثرياً بشكل كامل، في مناطق سيطرة الفصائل المدعومة تركياً، نتيجة البحث عن الآثار فيها، بطريقة غير احترافية من خلال الاعتماد على أشخاص غير خبراء واستخدامهم وسائل لا تتناسب مع طبيعة التنقيب الدقيقة، فتستخدم خلال عمليات التنقيب الآليات الثقيلة لاستخراج المدافن.

اقرأ أيضاً: “تركيا” تسرق وتدمر آثار “عفرين” بشكل ممنهج (فيديو)

المرصد اتهم عناصر الفصائل المدعومة من “تركيا”، بسرقة صخور أثرية ولوحات فسيفسائية، إحداها فريدة من نوعها تمت سرقتها من قرية “درمش” بريف “عفرين”، وأضاف أن «الفصائل برعاية المخابرات التركية تواصل أعمال الحفر والتنقيب وسرقة المعالم الأثرية».

ويعتبر تل “عين دارة”، أحد أهم التلال الأثرية في “سوريا”، وقد تم الانتباه له عام 1954، حين اكتشف أحد الرعاة في المنطقة منحوتة بازلتية باتت تعرف لاحقاً باسم “أسد عين دارة“، الذي اختفى من قرية “عين دارة” العام الفائت، وفق ما قاله حينها المتخصص بتوثيق التعديات على الآثار في الشمال السوري، “صلاح سينو”، مضيفاً في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية وقتها أن المكان الذي كان الأسد متواجداً به تم إغلاقه من قبل عناصر الفصائل المدعومة من “تركيا”، ومنع الناس من زيارته.

يذكر أن المرصد قال مطلع الأسبوع الجاري، إن المخابرات التركية اعتقلت ضابطاً تركياً كان يحاول تهريب الآثار المسروقة من “إدلب”، إلى “تركيا” عبر سيارات الأرتال التركية، بينما قال ناشطون إن الخبر بهدف التغطية على الأخبار الكثيرة التي تتهم “تركيا” بسرقة الآثار السورية.

اقرأ أيضاً: اعتقال ضابط تركي وهو يسرق آثاراً من إدلب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع