إيماتيل تعد بدفعة آيفون جديدة.. مواطن: شو بتشتغلو لتجيبوا هالمصاري؟

من حفل إطلاق آيفون 12 السبت الفائت-صفحة إيماتيل الرسمية بالفيسبوك

بعد كسرها الحصار.. إيماتيل تكسر قلوب السوريين بدفعة جديدة.. مواطن مالحق أول دفعة كان صافف على طابور المرسيدس!

سناك سوري-دمشق

«لك انتو شو متشتغلو لحتا متجيبو هالمصاري»، يتساءل “حسين” في تعليق له على منشور شركة “إيماتيل” لأجهزة الموبايل في “سوريا”، قالت فيه الشركة إنّ جميع كميات هاتفي “iphone 12 / 12 Pro”، التي قامت بتوفيرها مؤخراً في السوق السورية قد انتهت.

الشركة التي احتفلت السبت الفائت، بأنها أول شركة وفرت الآيفون في المنطقة العربية، وخصت به الأسواق السورية أولاً قبل أسواق المنطقة العربية، عادت لتعلن بعد 3 أيام أي مساء أمس الإثنين عبر صفحتها الرسمية بالفيسبوك أن الكمية انتهت، وأضافت أنها ستنفرد مجدداً بتوفير دفعة جديدة من الهاتف ذاته وبنسخة الخطين بدلا من الخط الواحد، على أن يتم البيع في جميع صالاتها اليوم الثلاثاء.

«نسخة الخطين حقها 8 مليون ماهيك؟»، يتساءل “علي”، بينما يحمد كثير من المعلقين حظهم أنهم لم يشتروا من النسخة الأولى وهم بانتظار النسخة الثانية التي تدعم خطي موبايل وليس خطاً واحداً فقط!، ويبدو من غالبية التعليقات حول الأمر أنها اتخذت نفساً تهكمياً، يستطيع المتابع اكتشافه بسهولة من طريقة استخدام السمايلات.

اقرأ أيضاً: إيماتيل السورية أول شركة عربية توفر آيفون12.. كيف كسرت الحصار؟

“احسان” تساءل بطريقة ثلاثية، فقال وفق ما رصد سناك سوري: «خلصت الكمية؟؟، لك مين معو يدفع 4 مليون حق جهاز، نحنا بسوريا؟؟»، بينما كتب “محمد”: «الله يخلينا سوق السودة بشينزن حتى تبقو تشترولنا ايفونات كوبي بيست وبيعوها ع اساس اصلية»، في إشارة منه أن الهاتف صيني تقليد وليس أصلياً.

“محمد” آخر، تمنى أن يمددوا الوقت قليلاً هذه المرة، كون «الدفعة الماضية راحت عليي لأن كنت واقف على دور المرسيدس الجديدة»، ليقول “مهند”: «ناس معها مصاري بالشوالاات وناس مامعها تاكل»، وأبدى تخوفاً واضحاً من وصول هذا الخبر لأحد المسؤولين، لأنه «رح يفكر الشعب كلو هيك معو مصاري».

وسبق أن تساءل سوريون عن كيفية تغلب شركة “إيماتيل” على الحصار والعقوبات الغربية، وتوفيرها الآيفون حصرياً في “سوريا” قبل وصوله لأي سوق عربية أخرى.

اقرأ أيضاً: لماذا لا يشارك المسؤول المواطن ارتدادات الحصار والعقوبات؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع