“إيماتيل” تتراجع عن “vpn”… عقبال يتراجع “خنق السيرفر الأميركي”

ناشطون يشنون حملة على “إيماتيل”… ويربطون سوء حال الواتس بصفقة “vpn” والشركة ترد

سناك سوري-دمشق

«قلتولي العطل من السيرفر الأميركي مو»، هكذا علق “أيمن” على حكاية بطاقات شركة “إيماتيل” الجديدة التي وعدت الشركة مشتريها بـ”إراحة رأسهم”، من مشاكل بطئ النت وحظر التطبيقات.

“أيمن” اعتبر أن «كل اللي عم يصير بالواتس والنت بس مشان يمشوا هيك قصة وهيك بطاقات».

شركة “إيماتيل” كانت قد أثارت جدلاً كبيراً من خلال إعلانها عن توافر بطاقات vpn قريباً في صالاتها، والتي ستتيح حل مشكلة عدم فتح التطبيقات، وهو أمر يعاني منه مستخدمو “واتساب” و”ماسنجر” مؤخراً في “سوريا”.

لتعود الشركة وتحذف منشورها بعد ساعات قليلة عقب الإشكال الكبير الذي أثاره على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنشر منشوراً آخر أوضحت فيه أنه «بعد قيام العديد من المستخدمين بتحميل تطبيقات Vpn المجانية على أجهزتهم بسبب وجود خلل في العديد منها والمحجوبة مثل (google play-apple store-ituns-pubg…).قررت ادارة الشركة التواصل مع إحدى شركات Vpn العالمية للحصول على حسابات مدفوعة الأجر من قبل الشركة تقدمها إيماتيل مجاناً لعملائها المميزين (غير مدفوعة)».

وتحدثت عن ما وصفته بـ”الحملة الشرسة” التي تعرضت لها صفحة الشركة، معتبرة أن هدفها تشويه سمعة “إيماتيل”.

إصدار البطاقات من قبل “إيماتيل” تزامن مع تصريحات مدير الإدارة الفنية في الشركة السورية للاتصالات “أيمن حموية”، الذي قال الأسبوع الفائت لصحيفة “تشرين” المحلية إن سوء خدمات بعض التطبيقات مثل “الواتساب” سببه السيرفر الأميركي، حيث «تم خنق السيرفر على سوريا بسبب الحصار الذي ما زالت البلد تعانيه إلى الآن»، نافياً أن يكون قد تم حظر أو حجب تطبيقات الدردشة.

هذا التزامن دفع بعض الناشطين لربط الأمور ببعضها البعض والخروج بنتيجة أن «المشكلة في تطبيقات التواصل ليست بريئة، إيماتيل تقدم الحل في بطاقة سحرية»، كما قال الإعلامي السوري “رضا الباشا” عبر منشور رصده “سناك سوري” في صفحته الشخصية.

بدوره تساءل “حمزة” الذي بدا جازماً أن السر كله في بطاقة “إيماتيل”، قائلاً: «بعد تبيان حقيقة سوء خدمة واتساب ومسنجر الفيسبوك في سوريا، وأن المشكلة الأساسية في مخدمات السورية للاتصالات وليست كما ادعو (خنق السيرفر الأمريكي) على حد تعبيرهم وأن المشكلة مفتعلة ..وظهور عرض بطاقة vpn على صفحة ايما تل لتجنب مشكلة سوء خدمة التطبيقات، هل ستعود التطبيقات إلى عملها بعد الفضيحة؟».

أما “علي”، فقال إن «صفحة شركة ايما تل تقوم بحذف منشور بطاقات الـVpn بعد الفضحية…. السيرفر الأميركي بسلم عليكم وبقلكم أنتو #القصه_كلها».

وبدأت الحكاية منذ منتصف شهر أيار الفائت، حيث ظهرت مشاكل في واتساب أعاقت إرسال واستقبال الرسائل بكل أنواعها مكتوبة وصوتية وصورة، إلا أن المستخدمين تجاوزوا المشاكل باستخدام كاسر البركسي.

كما اتهم النائب “عارف الطويل” الحكومة بحجب الواتس عن المواطن لصالح شركات الخليوي الخاصة، بحسب ما ذكر زميله “نبيل صالح”، وهو ما زاد الشكوك حول حقيقة الموضوع.

اقرأ أيضاً: الواتساب الذي اتهم نواب الحكومة بحجبه كان يساعد المرضى!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع