“إيران” تهدد “أميركا”: سنستهدف قواعدكم في حال ارتكبتم “حماقة”.. طب هددوها على أرضها!

السوريون بين الدمار الذي خلفته الحرب

التهديدات الإيرانية الأميركية مستمرة والشعب السوري يدفع الثمن!

سناك سوري-متابعات

هدد مساعد وزير الدفاع الإيراني للشؤون البرلمانية “رضا طلايي” باستهداف جميع المعسكرات الأميركية في “سوريا” والمنطقة في حال ارتكبت “أميركا” أي “حماقة” تجاه “طهران”، متجاهلاً الحديث عن استهداف “واشنطن” على أرضها ونقل المعركة بينهما إلى بلادهما خارج حدود الأراضي السورية.

“طلايي” وبحسب ما نقلت عنه قناة “روسيا اليوم” قال إن “واشنطن” و”الرياض” حاولتا «جعل سوريا تابعة لهما وللسعودية، لكن قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني اللواء “قاسم سليماني” والمتطوعين لقنوهم درسا جعلهم يندمون»، المسؤول العسكري الإيراني لم يذكر شيئاً عن تلقين “الرياض” و”واشنطن” درساً على أراضيهما، بل هو يتحدث بكل وضوح عن حرب ثلاثية بين أولئك الأطراف دفع فاتورتها الشعب السوري الذي تكمن مصلحته في إخراج كل القوى الأجنبية من أرضه، “ويلي بدو يعمل مراجل يعملها ببيتو” على قولة أبو عبدو السمان.

المسؤول الإيراني أكد أن جميع القواعد الأميركية في المنطقة «تقع في مرمى أسلحتنا وإذا ارتكبت واشنطن أي حماقة تجاهنا سنستهدف قواعدها من داخل إيران».

التصريحات والتهديدات الإيرانية الأميركية ازدادت حدة في الآونة الأخيرة، بينما انعكست وبالاً على المواطن السوري الذي يريد للحرب التي تعصف ببلاده منذ 8 سنوات أن تنتهي، وهي لن تنتهي طالما القوات الأجنبية متواجدة في “سوريا” لتخوض حروباً بالوكالة خارج أراضيهم، فـ”أميركا” تربط وجودها في “سوريا” بالوجود الإيراني وتتمهل بسحب قواتها كما أعلنت أواخر العام الماضي في محاولة لإخراج القوات الإيرانية التي تصر على البقاء داخل البلاد.

يذكر أن الحكومة السورية التي تقول إن الوجود الإيراني جاء بمطلب منها، أصدرت مؤخراً تصريحات جديدة نسبياً على لسان القائم بأعمال السفارة السورية في “الأردن” “أيمن علوش” الذي قال إن التخاذل العربي هو سبب لجوء البلاد لتحالفات أخرى، مؤكداً أن الدول الحليفة ليست جمعيات خيرية فهي تريد شيئاً بالمقابل.

بقي أن نشير إلى أن سوريا تحولت منذ سنوات إلى ساحة حرب وتصفية حسابات إقليمية ودولية على حساب الشعب السوري ودولته ووطنه.

اقرأ أيضاً: ما مصير “بيت الزجاج” الإيراني في “سوريا”؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع