إعلان النفير العام لصد العدوان التركي.. “موسكو” تدعو لحوار بين “دمشق” و”قسد” و”أنقرة”!

"قسد" تشيع عناصر من الجيش السوري بعد أن عثرت على جثامينهم في الرقة العام الفائت

إيران تتفهم.. مجلس النواب التركي يمدد مهمة الجيش التركي في سوريا

سناك سوري-متابعات

أعلنت الرئاسة الإيرانية أن إيران تتفهم مخاوف تركيا على حدودها، وقالت إن على القوات الأميركية مغادرة المنطقة.

بينما دعت وزارة الخارجية الروسية إلى حل أزمة منطقة “شرق الفرات” السورية، عبر إطلاق حوار بين “دمشق” و”أنقرة” و”قوات سوريا الديمقراطية”.

وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” قال في مؤتمر صحفي له عقده اليوم الأربعاء إن موقف بلاده «ينطلق من ضرورة حل المشاكل في سوريا عبر الحوار بين السلطة المركزية في دمشق وممثلين عن السوريين الكرد».

وبينما يستمر التوتر في المنطقة السورية، أعلنت “قسد” عن هجوم لعناصر من “داعش” استهدف مواقع لها في محافظة “الرقة”، وقال مدير المركز الإعلامي لـ”قسد” “مصطفى بالي” إنه «في الوقت الذي تهدد فيه تركيا بشن عملية عسكرية شمال شرق سوريا، شنت خلايا داعش النائمة هجوماً كبيراً على القواعد الأمنية لقوات سوريا الديمقراطية في الرقة».

وكان قائد “قسد” “مظلوم عبدي” قد أكد في مقابلة تلفزيونية له، يوم أمس الثلاثاء أن عناصر “قسد” الذين كانوا مكلفين بحراسة السجون التي تضم عناصر “داعش”، قد انسحبوا من مواقعهم هناك إلى الحدود السورية التركية ترقباً للهجوم التركي.
وسائل إعلام أجنبية نقلت عن مسؤولين أتراك احتمال بدء العدوان خلال 24 ساعة، بينما وافق مجلس النواب التركي على تمديد مهمة عمل الجيش التركي خارج الحدود في حين عارضها نواب حزب الشعوب الجمهوري.

اقرأ أيضاً: منظمة طبية تُخلي مقراتها في “تل أبيض” بعد تهديدات العدوان التركي

بدورها، أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق “سوريا”، النفير العام لمدة 3 أيام، وقالت في بيان صادر عنها اطلع عليه “سناك سوري”: «مع تصاعد وتيرة التهديدات وتحشد الجيش التركي والجيش الوطني السوري الذي تدعمه أنقرة، للهجوم على المناطق الحدودية لشمال وشرق سوريا نعلن كإدارة ذاتية للمنطقة حالة النفير العام لمدة ثلاثة أيام على مستوى شمال وشرق سوريا، ونهيب بكافة إداراتنا ومؤسساتنا وشعبنا بكل مكوناته التوجه إلى المنطقة الحدودية المحاذية لتركيا للقيام بواجبهم الأخلاقي وإبداء المقاومة في هذه اللحظات التاريخية الحساسة».

وحمّل البيان كل من الأمم المتحدة ودول “أميركا” والاتحاد الأوروبي و”روسيا” وكافة الدول والمؤسسات صاحبة القرار والتأثير في الشأن السوري، المسؤولية الكاملة من أي كارثة إنسانية تلحق بأهالي المنطقة التي تهدد “تركيا” باجتياحها عسكرياً.

واحتدمت الأحداث “شرق الفرات” منذ تهديد الرئيس التركي “رجب طيب أدروغان” بشن عدوان عليها قد يبدأ بأي لحظة، في وقت قالت الولايات المتحدة الأميركية إنها أخلت موقعين لها على الحدود السورية التركية، وأكد مسؤول أميركي لوكالة “رويترز” أن بلاده لن تدخل المعركة لصالح “قسد” ولن تساهم بصد الهجوم التركي، وهو ما اعتبرته “قسد” طعنة في الظهر.

ويجري العمل الآن بحسب مصادر “سناك سوري” على وساطة بين الحكومة و”قسد” لحل الأزمة، في حين أكد قائد “قسد” “مظلوم عبدي” إنهم يبحثون الشراكة مع الرئيس السوري “بشار الأسد” لصد العدوان التركي.

اقرأ أيضاً: قائد “قسد”: نبحث الشراكة مع الرئيس “بشار الأسد” لمواجهة العدوان التركي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع