أخر الأخبارحكي شارع

إعلاميون سوريون يعلقون على سيطرة طالبان على أفغانستان

السلطة تتهاوى بأفغانستان ... وفيصل القاسم ينتقد أمريكا

سناك سوري – خاص

أثار نبأ سيطرة حركة “طالبان” على كامل المدن في “أفغانستان” بما فيها المنافذ الحدودية ودخولها إلى العاصمة “كابول”، ردود فعل لدى إعلاميين وناشطين سوريين من أطياف مختلفة سياسياً وفكرياً عبر مواقع التواصل.

عن ذلك قال الصحفي “بلال سليطين” عبر “فيسبوك”: «طريقة تعامل “طالبان” مع انتصاراتها وغياب مشاهد الانتهاكات والجرائم والفظائع حتى الآن وإعطاء فرصة للدبلوماسية طوال الأيام الماضية توحي وكأن “أميركا” أمضت 20 عاماً في “أفغانستان” تدرب “طالبان” على كيفية تقديم نفسها للعالم عند سيطرتها على البلاد، ولم تمض 20 عاماً في محاربتها.. إسلام الكهوف في طريقه إلى إسلام القصور».

اقرأ أيضاً: بعد أفغانستان والعراق .. مصدر يوضّح مصير القوات الأمريكية في سوريا

من جهته، قال الإعلامي “سامي زرقا” في منشور: «هنالك شيء مريب بالفعل.. “أفغانستان” تتهاوى بسرعة جنونية بيد “طالبان” رغم ادعاء “أميركا” أنها دربت وسلّحت الجيش الأفغاني، وجهزته لمثل هذه اللحظة، إذ لم يكن خروجها من هناك مباغتاً.. ولكن ما الذي يحصل؟!!  الإجابة حتماً في “واشنطن”.. إذا أرادت أن تجيب طبعاً».

كما علق الصحفي “علي رضا” على التمدد الذي حققته “طالبان” في “أفغانستان”: «الكارثة التي حلت و الكوارث القادمة في أفغانستان، والاقتتال، والحرب الأهلية المتوقعة هي ما مهد له الأميركان منذ عشرين سنة».

وأضاف “رضا”: «”أميركا” التي تدعي محاربة الإرهاب خلقت لنا أكبر محطة للتيارات المتشددة، والمسلحين، ومنها سوف تنطلق إلى جميع العالم.. الجماعات التي استخدمتها “الولايات المتحدة” لمحاربة “الإتحاد السوڤيتي” سوف تستخدمها مرة أخرى لوقف زحف نشاطات الدول الاقتصادية الكبرى كـ”الصين”».

بدوره، قال الإعلامي المعارض “فيصل القاسم” في تغريدة عبر “تويتر”: «قال شو “أميركا” شكلت تحالفاً دولياً من عشرات الدول وراحت تحارب “داعش” بـ”سوريا” وفجأة انسحبت من “أفغانستان”، وتركت حركة “طالبان” تستولي على معظم البلاد لتصبح قبلة كل الجماعات الداعشية في العالم».

عضو لجان المصالحة الوطنية “عمر رحمون” قال عن ذلك: «الرئيس الأفغاني “أشرف غني” يقدم استقالته من منصب الرئاسة، عضو جديد في قائمة “الجلبي”، و”كرزاي”، و”السراج”، و”محمود جبريل”، و”ماركوس”، و”موبوتو سيسيكو”، و”شاه إيران”، و”عبد الباسط سيدا” الذين تبيعهم “أميركا” بعد استخدامهم، فمتى يكون موعد بيع أميركا لـ”قسد” وتخليها عنها ؟.. أراه قريباً جداً».

من ناحيته، علق الصحفي في صحيفة “الشرق الأوسط” “إبراهيم حميدي” على الأحداث الأخيرة في الساحة الأفغانية قائلاً: «‏”أميركا” تهرول الى كابل، لانقاذ مواطنيها، بينما تهرول “طالبان” في “افغانستان”».

وذكر في منشور آخر، «20 سنة و2000 جندي قتيل و2000.000.000.000 دولار. كلفة “أميركا” في “أفغانستان”، ومجرد الانسحاب تعود للمربع الأول.. “كأنك يا “أبو زيد”، ما غزيت».

اقرأ أيضاً: داعش في سوريا خطرٌ مُستمر

وصرح القائم بأعمال وزير الداخلية الأفغاني “عبد الستار ميرزاكول”، في تصريح مسجل نشرته قناة “طلوع نيوز” بأن كابل لن تتعرض لهجوم وسيتم نقل السلطة سلمياً، وأن القوات الأمنية لا تزال تعمل على ضمان الأمن في “كابُل”، في حين قالت وكالات أنباء عالمية أن عناصر “طالبان” استولوا على قصر الرئاسة بعد خروج الرئيس الأفغاني “أشرف غني” من البلاد متوجهاً إلى “طاجيكستان”.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” أن “واشنطن” حققت الهدف الرئيسي من تواجدها العسكري في “أفغانستان”، منذ 20 عاما وهو ملاحقة مدبري هجمات 11 أيلول، مُقراً بأن الإنجازات الميدانية التي حققتها “طالبان” خلال فترة قصيرة كانت أسرع مما كان متوقعاً، مدافعاً في الوقت نفسه عن قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من البلاد، ومرجحاً أن “طالبان” كانت ستشن هجومها حتى لو لم تسحب “أميركا” قواتها.

اقرأ أيضاً: جبهة النصرة تبارك لحركة طالبان الاتفاق مع أمريكا


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى