إصابات العمال ستؤدي في النهاية لإفلاس التأمينات الاجتماعية!

الجهات المعنية خايفة على إفلاس التأمينات الاجتماعية وهذا ماقد يدفعها لتحسين بيئة عمل المواطن السوري.. يعني قلبها على جيبتها وليس على صحة العامل حتى ماتفهموها غلط لا سمح الله.

سناك سوري-متابعات

يبدو أن الحكومة بدأت تقطف ثمار إهمالها في تأمين بيئة عمل مناسبة للعمال والموظفين، حيث وصلت تكلفة إصابات العمل التي دفعتها التأمينات الاجتماعية ما يزيد على ملياري ليرة خلال العام الماضي، وفي هذا الخصوص حذر أستاذ أمراض الطب المهني والوقائي في جامعة دمشق الدكتور  “أحمد ديب شاش” من أن استمرار الوضع المهني على حاله سيؤدي إلى إفلاس مؤسسة التأمينات الاجتماعية، وأضاف مطالباً بتأمين بيئة عمل صحية: «الوقاية تكلفتها أقل بكثير من العلاج».

“شاش” شدد في في مداخلة  قدمها في الندوة الطبية حول “الصحة المهنية والأمراض البيئية بين الواقع والطموح” التي أقامتها الرابطة السورية لأطباء الصحة العامة وطب المجتمع بالتعاون مع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، على العلاج الوقائي لأن بيئة عمل سليمة تعني عاملاً سليماً، “طب المدراء والمسؤولين قاعدين بظروف عمل مرفهة وماعمنشوفهن عميعطوا عمل سليم، معقول يكونوا جربوا عكس النظرية عالعامل ليعطي انتاج وفير؟”.

اقرأ أيضاً: صومعة الحبوب في طرطوس… جهد كبير والمكافأة غبار سام!

وطالب “شاش” بإجراء فحص دوري للعمال تحسباً لأي طارئ، وأضاف: «العمل الخطر على صحة العامل والأجر القليل من دون شروط صحية سيؤدي إلى صحة غير سليمة للعامل، وهنا نكون خسرنا اليد الفنية الماهرة، إضافة إلى الخسائر الناتجة عن التعويضات المادية التي سينالها العامل المصاب بإصابات العمل»، “يعني المهم بالموضوع مو صحة العامل المهم ماتخسر الحكومة إنتاجه أو تتكلف على علاج أمراضه جراء اصابات العمل، كتر خير الحاجة للعامل”.

أما الدكتور “عامر عدي” مدير الصحة والسلامة المهنية أكد أن الصحة والسلامة ممكنة التطبيق لكنها غير مطبقة في معاملنا، فالعمال لا يرتدون اللباس الواقي للحرارة ولا الأحذية الخاصة بالعمل، مايعرضهم لإصابات قد تكون خطيرة أحياناً.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *