إدلب.. رفع سعر المحروقات والمواد الغذائية

أطفال يعملون بتصليح السيارات في إدلب-دويتشه فيله

أهالي في “إدلب” يشتكون سوء الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار

سناك سوري-متابعات

لا تبدو ظروف أهالي “إدلب” المعيشية بأفضل حال مما هي ظروف أهالي باقي المحافظات السورية، حيث يعاني أهلها اليوم موجة ارتفاع أسعار جديدة، نتيجة انخفاض قيمة العملة التركية التي تفرضها الفصائل المدعومة من “تركيا” في المحافظة السورية.

ووفق المرصد السوري المعارض، فقد رفعت شركة وتد للبترول المرتبطة بـ”جبهة النصرة” في “إدلب”، والتي تحتكر المحروقات في الشمال السوري وفق توصيف المرصد، من أسعار المحروقات، وبات سعر الليتر الواحد من المازوت 5 ليرات تركية ونصف، بعد أن كان 5 ليرات، والبنزين بات 5.80 ليرة، وكان بسعر 5.5 ليرة، وأسطوانة الغاز ارتفعت إلى 84 ليرة بعد أن كانت 78 ليرة.

مصادر محلية لم يذكر المرصد اسمها، قالت إن ارتفاع الأسعار لم يشمل المحروقات فحسب، إنما المواد الغذائية والتموينية، ما سبب أزمة لدى أهالي المحافظة السورية، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان وإقبال الأهالي على شراء المستلزمات الضرورية لشهر الصوم.

اقرأ أيضاً: تشرين: الليرة التركية تهبط مجدداً

بدورهم أصحاب المحال التجارية، سارعوا لتحديد أسعارهم بسعر الصرف الجديد، في حين عمد بعضهم إلى إيقاف البيع لعلمهم بأن الأسعار سترتفع، ونقل المرصد عن أحد النازحين في مخيم بلدة “أرمناز” شمال غرب “إدلب”، قوله دون أن يذكر اسمه، أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بشكل كبير مؤخراً، فسعر ليتر الزيت النباتي ارتفع إلى 12 ليرة تركية، وكيلو اللبن إلى 5 ليرات، وربطة الخبز إلى 3 ليرات، وكيلو لحم الغنم إلى 53 ليرة، وكيلو الأرز المصري إلى 9 ليرات، وسط أوضاع معيشية صعبة يعانيها النازحون، مع غياب شبه كامل للدعم من قبل المنظمات الإنسانية في الشمال السوري.

يذكر أن المواطن السوري يعاني أوضاعا معيشية صعبة في كل المحافظات السورية، مع دخول الحرب عامها الـ11، ورغم تعدد أسباب ارتفاع الأسعار وحتى اختلافها بين منطقة وأخرى، إلا أن النتيجة واحدة وتكمن في تضرر المواطن السوري منها.

اقرأ أيضاً: قرار برفع سعر المحروقات إلى مستويات غير مسبوقة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع