الرئيسيةحرية التعتيرحكي شارع

إدلب..جامعة المتطرفين تفتح منابرها للتحريض الطائفي.. وأورينت تساعدها

أورينت تمعن في خطاب الكراهية... وأحمد زيدان يدعم الطائفية التي يحاضر فيها

سجلت جامعة إدلب التابعة لجبهة النصرة أو ماباتت تعرف بجامعة المتطرفين أعلى درجات التحريض الطائفي والديني بمحاضرة للمتطرف “كمال العبدو”.

سناك سوري – متابعات

فتحت جامعة المتطرفين في إدلب كما أسماها معلقون على مواقع التواصل الاجتماعي منابرها للمتطرف “كمال عبدو”الذي تحدث للطلاب والكادر التدريسية بخطاب طائفي تحريضي.

“عبدو” قدم محاضرة مليئة بالسموم الطائفية والإدعاءات والاتهامات والاساءات،.إضافة للتنميط والتحريض على العنف وإذكاء روح التفرقة في المجتمع السوري.

العبارات التي تلفظ بها “ونخجل” ذكرها احتراماً للقارئ السوري، قامت قناة أورينت عرابة خطاب الكراهية في سوريا ببثها عبر فيديو على صفحاتها الرسمية.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضاً: جامعة إدلب تستقوي على جامعة حلب بهيئة تحرير الشام

القناة التي تتبنى خطاب كراهية ممنهج للتفريق بين السوريين. لطالما اعتادت التحريض الطائفي لإزكاء نار الصراع في البلاد التي تشهد حرباً عمرها 11 عاماً. إلا أن التعليقات على صفحتها شكلت مفاجأة لإدارتها من خلال الكم الكبير من ردود الأفعال التي ترفض هكذا محتوى.

أحمد زيدان يلقي محاضرة في نفس الجامعة

صديق طالبان وحركات التكفير في أفغانستان مراسل الجزيرة “أحمد زيدان” بدا معجباً جداً بالخطاب الطائفي الذي بثته جامعة إدلب. فشاركه مع جمهوره على أمل زيادة انتشار محتوى الطائفية والكراهية.

اقرأ أيضاً: اتهامات لـ “غسان عبود” ومؤسسته “أورينت” بالعمالة للاحتلال الإسرائيلي

إلا أنه كان من اللافت أن “زيدان” نفسه كان قبل أيام يلقي كلمة في الجامعة ذاتها تحت عنوان “الطائفية، والنظام الطائفي”

جامعة إدلب التابعة لجبهة النصرة لديها تاريخ عريق في نشر التطرف خلال السنوات الماضية حتى حصلت على لقبها هذا، فهي التي منعت الاختلاط الالكتروني في سابقة على مستوى العالم، كما أنها تسمح لمايعرف بمكتب الحسبة (تشبه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) بالدخول إلى حرمها والاعتداء على الطلاب والكوادر التدريسيبة لأسباب متعلقة بالتطرف.

كما أنه سبق لها فتح أبوابها عشرات المرات لمحاضرات لا علاقة لها بالعلم والمعرفة وإنما بنشر التطرف. مثل محاضرة الداعية “إياد قنيبي” الذي حاضر بطلاب كلية الصيدلة. وهي محاضرة أثارت انتقادات واسعة خصوصاً وأنه لاعلاقة لها بالعلم وإنما بالفكر الديني المتطرف.

يذكر أن الجامعة لها تاريخ من انتهاك حقوق الإنسان، خصوصاً حقوق النساء اللواتي تتم مصادرة حريتهن وتمييزهن بشكل سلبي بناء على خلفيات متشددة.

اقرأ ايضاً: إغلاق قناة أورينت رسمياً.. انتقادات داخل المعارضة لأدائها واتهامات بالطائفية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى