“إدلب” تقدم للجيش السوري… ومصادر تقول إن المعركة للسيطرة على الطرق الحيوية

الأضرار المادية جراء قذائف النصرة على ريف جبلة-ناشطون

القذائف تودي بحياة مدني في “السقيلبية” وتفتتح صباح أهالي “جبلة”!

سناك سوري-دمشق

أودت قذائف “النصرة” بحياة “إبراهيم علوش” مواليد 1970، في مدينة “السقيلبية” بريف “حماة”، وأدت لإصابة آخرين، في حين استيقظ أهالي قرى في ريف “جبلة” على أصوات القذائف التي استهدفت المدنيين غير أنها هذه المرة لم تتسبب سوى بأضرار مادية، بعد أيام قليلة على وفاة “منذر عياش” بالقذائف على مدينة “جبلة”. 

وسط هذه الجلبة كانت قاعدة “حميميم” الروسية تتصدى للقذائف والدرون القادم من مناطق سيطرة “جبهة النصرة”، حيث تحاول الأخيرة استهداف “حميميم” لكنها لا تنجح سوى بإصابة المدنيين وممتلكاتهم الذين لا يملكون أي وسائل لصد تلك القذائف بخلاف “حميميم”.

وكالة “سانا” ذكرت أن الجيش السوري ردّ على خروقات “الإرهابيين” (جبهة النصرة)، مضيفة أن الجيش استهدف خطوط إمداداتهم ومناطق انتشارهم في ريفي “إدلب” الجنوبي الشرقي و”حماة” الشمالي.

اقرأ أيضاً: مصادر محلية تؤكد: تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت مشارف إدلب توحي بمعركة قريبة

الوكالة الرسمية أكدت أن «التنظيمات الإرهابية المنتشرة في محافظة إدلب زجت بأعداد كبيرة من الإرهابيين في تنفيذ اعتداءاتها الأخيرة على المناطق الآمنة ومواقع الجيش بريفي حماة واللاذقية».

في السياق ذاته ذكر ناشطون أن الجيش السوري بدأ معركة بالقرب من قلعة “المضيق” بدون التأكد فيما إن كانت هي معركة “إدلب” المفترضة نفسها، علماً أن مصدر سوري أمني كان قد ذكر يوم أمس الأحد أنه كان مقرراً بدء معركة “إدلب” اليوم الإثنين دون الإشارة إن كان الموعد ما يزال قائماً أم تغير نتيجة معطيات جديدة تتمثل باستهداف النقطة التركية

بدوره قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن طائرات القوات الحكومية قصفت بعدة غارات جوية قرى و بلدات في ريف “إدلب” إلى جانب قصف الطائرات الروسية لقرى في ريف “حماة” أسفرت عن وقوع ضحايا نتيجة للقصف الجوي الذي لم يتوقف منذ عدة أيام ما أدى إلى حركة نزوح للأهالي نحو الشمال، حيث أن الأهالي دائماً مايكونوا المتضرر الأول من أي تصعيد.

و وردت معلومات عن أول تقدم بري للجيش السوري منذ بدء العملية و تمكنه من السيطرة على قرية “الجنابرة” في ريف “حماة” الشمالي بينما ذكر المتحدث باسم  “الفصائل المسلحة” “يوسف حمود” لـ رويترز إن الهدف الروسي من المعركة هو السيطرة على الطرق الرئيسية.

ومنذ شهر أيلول الفائت أعلن عن اتفاق “إدلب” الذي يقضي بتجنيب المنطقة والمدنيين المعركة مقابل تعهد تركي بحل النصرة كما قيل لاحقاً، إلا أن الفشل التركي واستمرار خروقات “النصرة” واستهدافها مناطق سيطرة الحكومة من جهة، بالإضافة للتضييق الذي تمارسه على أهالي “إدلب” من جهة ثانية كل تلك الأمور جعلت من المعركة خياراً أخيراً، على أمل حدوث شيء ما في اللحظة الأخيرة يجنب المدنيين المعارك.

اقرأ أيضاً: “النصرة” تهدد روسيا… واشتباكات متقطعة في الشمال لليوم الثالث على التوالي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع